أيارب أذا العزه
ابن زاكورعثمانيالهزجالزاي
- ١أَيَارَبِّ أَذَا الْعِزَّهْأَمَنْ يَسْقِي الْوَرَى عِزَّهْ
- ٢قَضَى عَبْدُكَ مِنْ وَجْدٍوَقَدْ أَوْهَى الْهَوَى عِزَّهْ
- ٣وَأَضْنَاهُ الذِي بَزَّهُمِنَ السُّلْوَانِ إِذْ عَزَّهْ
- ٤وَرُمْحُ الْغَمِّ قَدْ رَزَّهْفَأَرْدَى قَلْبَهُ رَزَّهْ
- ٥فَسَدِّدْهُ وَأَيِّدْهُوَثَبِّتْهُ كَمَا الرَّزَّهْ
- ٦وَأَطْعِمْ قَلْبَهُ الْعَرْثَانَ بُرَّ الْبِرِّ أَوْ رُزَّهْ
- ٧وَقَدْ نَادَاكَ ذُو ذُلٍّأَجِبْ يَا رَبَّنَا رِزَّهْ
- ٨وَأَنْقِذْهُ مِنَ الشِّرْكِإِذَا الشَّرُّ انْتَضَى لَخْزَهْ
- ٩وَأَبْدَى فَقْرُهُ عَجْزَهْوَأَغْرَى بِالْعَنَا لَحْزَهْ
- ١٠وَيَسِّرْهُ إِلَى الْيُسْرَىوَكُنْ مِنْ ضِدِّهَا حِرْزَهْ
- ١١وَكُنْ تَعْويذَهُ مِنْ كُلِّ مَا يَخْشَاهُ أَوْ حِرْزَهْ
- ١٢وَعَامِلهُ بِتَوْفِيقٍِإِلَى مَا يَقْتَضِي حَْرزَهْ
- ١٣وَأَمِّنْهُ مِنَ اللَّذْ يَقْتَضِي عَنْ هَدْيِكُمْ بَهْزَهْ
- ١٤وَمِمَّا يَقْتَضِي نَحْزَهْوَمِمَّا يَقْتَضِي نَهْزَهْ
- ١٥وَسَلِّمْنِي فِي ذِهْنِيَ مِمَّا يَقْتَضِي أَزَّهْ
- ١٦وَمِنْ إِبْلِيسَ ذِي التَّدْلِيسِ لاَ تُغْرِي بِنَا أَزَّهْ
- ١٧وَمِمَّا يَقْطِفُ الذَّنْبَ اللَذِي يُصْلِي الْفَتَى رِجْزَهْ
- ١٨وَمِمَّا يَجْتَنِي الْعَيْبَ اللَذِي يُكْسِي الْحََشَا رِجْزَهْ
- ١٩وَمَلِّكْنِي مَطَا الرُّشْدِلِأُضْحِي مَاسِكاً غَرْزَهْ
- ٢٠وَأَمِّنْنِي أَذَا التَّأْمِينِ نَخْسَ الْغَيِّ أَوْ غَرْزَهْ
- ٢١وَضَرْبَ الْهَمِّ أَوْ وَخْزَهْوَطَعْنَ الْغَمِّ أَوْ رَكْزَهْ
- ٢٢فَضُرِّي قَدْ دَعَا مِنْكُمْعَلِيماً سَامِعاً رِِكْزَهْ
- ٢٣بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مَنْ رَوَّى الْوَرَى مِزَّهْ
- ٢٤صَلاَةٌ دَائِماً تَسْقِيهِ مِنْ رِضْوَانِكُمْ مَزَّهْ
- ٢٥عَلَيْهِ مَا حَبَاهُ الْفَجْرُ حُلْوَ الذِّكْرِ أَوْ مُزَّهْ