تصدت لنا دعد وصضت على عمد
حجم الخط
- تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِوَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ
- شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَتفَأُبتُ وَقَد حُمِّلتُ وَجداً عَلى وَجدِ
- سَلاها بِمَ اِستَحلَلتِ قَتلَ أَخي هَوىًصَفا لَكِ مِنهُ ما يُجِنُّ وَما يُبدي
- أَلا إِنَّما دَعدٌ لِقَلبِكَ فِتنَةٌفَإِلّا تَدَعها تَلقَ حَتفَكَ في دَعدِ
- وَقِدماً زَجَرتُ النَفسَ عَنها فَخالَفَتإِلَيها عَلى قُربٍ مِنَ الدارِ أَو بُعدِ
- وَما زادَني إِلّا اِشتِياقاً صُدودُهاوَإِلّا وَفاءً وَاِصطِباراً عَلى العَهدِ
- يُذَكِّرُنيها الرِئمُ وَالغُصنُ وَالمَهاوَيُذكِرُنيها البَدرُ في المَطلَعِ السَعدِ
- فَلِلرِئمِ عَيناها وَلِلبَدرِ وَجهُهاوَلِلغُصنِ مِنها ما حَكاهُ مِنَ القَدِّ
- وَما اِبتَسَمَت إِلّا خَفا البَرقُ لامِعاًذَطوفاً لَأَبصارِ الرُناةِ عَلى قَصدِ
- سَلامٌ عَلَيها قَد شَجيتُ بِبُعدِهافَلا هِيَ تُدنيني وَلا أَنا بِالجَلدِ
- وَغَرَّ أُناساً مِنِّيَ الحِلمُ بُرهَةًوَفي الحِلمِ ما يُعلي وَفي الهِلمِ ما يُردي
- فَإِن أُبدِ حِلماً لا أَكُن مُتَضائِلاًوَإِن أَنتَقِم أُقدِم عَلى الأَسَدِ الوَردِ
- وَكَيفَ أُخَشّى بِالهِجاءِ مِنَ العِدىوَلي مِقوَلٌ أَمضى مِنَ الصارِمِ الفَردِ
- وَقَد عاجَمَتني الحادِثاتُ فَصادَفَتصَبوراً عَلى اللَأواءِ مُنشَحِذِ الحَدِّ
- يُلاقونَني بِالبِشرِ وَالرَحبِ خُدعَةًوَكُلُّ طَوى كَشحَيهِ مِنّي عَلى حِقدِ
- وَكَيفَ اِنخِداعُ الذِئبِ وَالذِئبُ خادِعٌخَتولٌ عَلى الحالاتِ لِلبَطَلِ النَجدِ
- يُعِدّونَ لي الإِرجافَ ما غِبتُ عَنهُمُتَشَفِّيَ غِمرٍ لا يَريمُ وَلا يُجدي
- وَما رُمتُ مِنهُم جانِباً فَوَجَدتُهُمَنيعاً وَلا أَعمَلتُ في صَعبِهِم جُهدي
- وَلَكِنَّني أُغضي إِلى وَقتِ غِرَّةٍفَأَهتَبِلُ المَغرورَ مُقتَنِصاً وَحدي
- وَمَن يُعجِلِ الأَعداءَ قَبلَ تَمَكُّنِفَذاكَ الَّذي لَم يَبنِ أَمراً عَلى وَكدِ
- وَقَد فاتَهُم شَأوي بِتَقصيرِ شَأوِهِمفَلَم يَملِكوا سَبقي وَلَم يَملِكوا رَدّي
- لِيَهنَأ أَخِلّايَ الَّذينَ أَوَدُّهُمذَخائِرُ ما في الصَدرِ مِن صادِقِ الوِدِّ
- فَما أَنا بِالقالي وَلا الطَرِفِ الَّذيإِذا وَدَّ أَلهاهُ الطَريفُ عَنِ التَلدِ