طلا سألت بجو ثهمد
حجم الخط
- طَلّا سَأَلتَ بِجَوِّ ثَهمَدطَلَلاً لِمَيَّةَ قَد تَأَبَّد
- دَرَسَت عِهادُ الغَيثِ مِنهُ فَحالَ عَمّا كُنتَ تَعهَد
- وَلَقَد يُساعِفُ ذا الهَوىبِأَوانِسٍ كَالوَحشِ خُرَّد
- يُلقِنَ أَشجانَ الصَبابَةِ في قُلوبِ ذَوي التَجَلُّد
- مِن كُلِّ أَهيَفَ مُرهَفٍأَو أَجيَدِ الليتَينِ أَغيَد
- غُصنٌ يَشُفُّكَ إِن تَعَططَفَ لِلتَثَنّي أَو تَأَوَّد
- بِتَصَرُّفِ التَرفِ العَليلِ وَحُمرَةِ الخَدِّ المُوَرَّد
- قَد قُلتُ لِلرَكبِ العُفاةِ يَجورُ هاديهِم وَيَقصِد
- ما لِلمَحامِدِ مُبتَغٍإِلّا الأَغَرُّ أَبو مُحَمَّد
- وَإِذا المَحاسِنُ أَعرَضَتفَنِظامُها الحَسَنُ بنُ مَخلَد
- ما شِئتَ مِن طَولٍ وَإِحسانٍ وَمِن كَرَمٍ وَسُؤدُد
- ذاكَ المُرَجّى وَالمُؤَممَلُ وَالمُبَجَّلُ وَالمُحَسَّد
- وَأَخو التَكَرُّمِ وَالتَفَضضُلِ وَالتَحَلُّمِ وَالتَحَمُّد
- مَن لا يُعاتَبُ في الوَفاءِ وَلا يُلامُ وَلا يُفَنَّد
- نَصَحَ الخَلائِفَ جامِعاًلِقَرائِنِ الشَملِ المُبَدَّد
- وَأَقامَ مِن صَعَرِ الأُمورِ وَقَد أَبَت إِلّا التَأَوُّد
- بِأَصالَةِ الرَأيِ الزَنيقِ وَصِحَّةِ العَزمِ المُجَرَّد
- فَلِكُلِّ أَمرٍ حادِثٍضَربٌ مِنَ التَدبيرِ أَوحَد
- لا يُعمِلُ القَولَ المُكَرَّرَ فيهِ وَالرَأيَ المُرَدَّد
- ظَنٌ يُصيبُ بِهِ الغُيوبَ إِذا تَوَخّى أَو تَعَمَّد
- مِثلُ الحُسامِ إِذا تَأَللَقَ وَالشِهابِ إِذا تَوَقَّد
- وَلِيَ السِياسَةَ واسِطاًبَينَ التَسَهُّلِ وَالتَشَدُّد
- غَيرُ المُغَمَّرِ في النَدِييِ وَلا الخَلِيِّ إِذا تَفَرَّد
- كَالسَيفِ يَقطَعُ وَهوَ مَسلولٌ وَيُرهَبُ وَهوَ مُغمَد
- تَمَّت لَكَ النُعمى وَدامَ لَكَ التَعَلّي وَالتَزَيُّد
- فَلَأَنتَ أَصدَقُ مِن شَآبيبِ الغَمامِ نَدىً وَأَجوَد
- تَعقيدُ أَحمَدَ ضَرَّنيوَإِذا أَمَرتَ أَطاعَ أَحمَد
- لا أُحرَمَن تَعجيلَ ماقَدَّمتَ مِن رَأيٍ وَمَوعِد