تمادى اللائمون وفي فؤادي
حجم الخط
- تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤاديجَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي
- أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَياليوَما لِهَوى البَخيلَةِ مِن نَفادِ
- يَبيتُ خَيالُها مِنها بَديلاًوَيَقرُبُ ذِكرُها عِندَ البِعادِ
- لَقَد أَجرى الوَزيرُ إِلى خِلالٍمِنَ الخَيراتِ زاكِيَةِ العِدادِ
- تَوَخّى الرِفقَ غَيرَ مُضيعِ حَزمٍوَلا مُتَنَكِّبٍ قَصدَ السَدادِ
- وَلَمّا دَبَّرَ الدُنيا اِستَعاضَتجَوانِبُها الصَلاحَ مِنَ الفَسادِ
- تُحَلُّ بِذِكرِهِ عُقَدُ النَواحيوَتُفتَحُ بِاِسمِهِ أَقصى البِلادِ
- إِذا أَمضى عَزيمَتَهُ لِخَطبٍكَفاهُ العَفوُ دونَ الإِجتِهادِ
- سَأَشكُرُ مِن عُبَيدِ اللَهِ نُعمىتَقَدَّمَ عائِدٌ مِنها وَبادِ
- إِذا أَبَتِ الحُقوقَ نُفوسُ قَومٍوَمَلّوا رَجعَ واجِبِها المُعادِ
- تَقَدَّمَ قِدمَةَ القِدحِ المُعَلّىوَزادَ زِيادَةَ الفَرَسِ الجَوادِ
- وَمَن يَأمُل أَبا الحَسَنِ المُرَجّىيَبِت وَمَرادُهُ خَيرُ المُرادِ
- فِداؤُكَ مِن صُروفِ الدَهرِ نَفسيوَحَظّي مِن طَريفٍ أَو تِلادِ
- أَتَبعُدُ حاجَتي وَإِلَيكَ قَصديبِها وَعَلى عِنايَتِكَ اِعتِقادي
- سَيَكفيني مَقامٌ مِنكَ فيهاحَميدُ الغِبِّ مَحمودُ المَبادي