يا أيها المطنب ذا الغرور
أبو نواسعباسيالرجزالراء
- ١يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِفي سِفَةِ السودِ مِنَ الطُيورِ
- ٢في الحَسَنِ الهَدّاءِ وَالتَخيِيرِرَيبِ شَهاداتٍ لِدَعوى زورِ
- ٣اِسمَع فَما نَبّاكَ كَالخَبيرِمِن ذي صِفاتٍ حاذِقٍ نِحريرِ
- ٤صِفاتُهُ مُحكَمَةُ التَحبيرِما جَعَلَ الأُسودَ كَاليَعفورِ
- ٥أَطيارُ يَعفورٍ ذَواتُ الخَيرِأَولى بِذاتِ فَضلِها المَذكورِ
- ٦هَذا ثَناءُ حُسنِها المَشهورِيا حُسنَها فَوقَ أَعالي الدورِ
- ٧في حُجَرٍ شامِخَةِ التَحجيرِإِذا تَهادَينَ مِنَ الوُكورِ
- ٨بِعَرصَةِ الإِناثِ وَالذُكورِوَطَرَدِ الغَيورِ كَالغَيورِ
- ٩تَكريرُ تَهديلٍ عَلى تَكريرِكَأَنَّ في هَديلِها الجَهيرِ
- ١٠تَرَنُّمَ العيدانِ وَالزَميرِأَو كَدَوِيِّ النَحلِ في القَفيرِ
- ١١مِن مُجتَنى الذَوبِ أَخي التَغريرِذَواتِ هامٍ جَهمَةَ التَدويرِ
- ١٢وَأَعيُنٍ أَصفى مِنَ البِلَّورِفي لامِعٍ مِن حُمرَةٍ مُنيرِ
- ١٣لَمعَ ايَواقيتِ مَعَ الشُذورِإِلى قَراطيمَ نِبالٍ حورِ
- ١٤كَتَوأَماتِ اللُؤلُؤِ المَذخورِفُصِّلَ مَقروناً مِنَ المَنثورِ
- ١٥فَوقَ مَناقيرَ قِصارٍ صُوَرِكَرَنَّةِ البَمِّ وَرَجعِ الزيرِ
- ١٦ذَواتِ ريشٍ كَمَداري الحورِوَأَرجُلٍ في حُمرَةِ الحَريرِ
- ١٧جُردٍ كَظَهرِ الأَدَمِ المَبشورِبَينَ البُطونِ المُلسِ وَالظُهورِ
- ١٨مِن بَينِ ما سَبطٍ وَذي تَنميرِكَم طائِرٍ مِنهُنَّ ذي تَشميرِ
- ١٩حَزَوَّرٍ ذي ذَنَبٍ قَصيرِمِن مُزجَلٍ أُرسِلَ في البُحورِ
- ٢٠فَشَقَّ هَولَ الحَورِ وَالغُمورِكَفِعلِهِ بِالحَزنِ وَالوُعورِ
- ٢١يَقطَعُ كَالمُستَطرِدِ المَذعورِفي اليَومِ أَيّاماً مِنَ المَسيرِ
- ٢٢يَفوتُ وَثباً حُذُقَ النُسورِوَخاطِفَ العُقبانِ وَالصُقورِ
- ٢٣كَالحالِقِ الكاسِرِ لِلتَغويرِأَو سَهمِ رامٍ قاصِدٍ طَريرِ
- ٢٤أَو لِفتِ نارٍ بِيَدِ المُشيرِحَتّى هَوى لِلوَكرِ كَالمَمطورِ
- ٢٥فَضَعضَعَ الحُجرَةَ بِالنَعيرِوَكَبَّروا فَأَيَّما تَكبيرِ
- ٢٦فَرُبَّ ساعٍ عِندَها بِشيرِأَبَرَّ مِنهُ قَسَمُ النَذيرِ