قصائد

يا أيها المطنب ذا الغرور

أبو نواسعباسيالرجزالراء

  1. ١يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِفي سِفَةِ السودِ مِنَ الطُيورِ
  2. ٢في الحَسَنِ الهَدّاءِ وَالتَخيِيرِرَيبِ شَهاداتٍ لِدَعوى زورِ
  3. ٣اِسمَع فَما نَبّاكَ كَالخَبيرِمِن ذي صِفاتٍ حاذِقٍ نِحريرِ
  4. ٤صِفاتُهُ مُحكَمَةُ التَحبيرِما جَعَلَ الأُسودَ كَاليَعفورِ
  5. ٥أَطيارُ يَعفورٍ ذَواتُ الخَيرِأَولى بِذاتِ فَضلِها المَذكورِ
  6. ٦هَذا ثَناءُ حُسنِها المَشهورِيا حُسنَها فَوقَ أَعالي الدورِ
  7. ٧في حُجَرٍ شامِخَةِ التَحجيرِإِذا تَهادَينَ مِنَ الوُكورِ
  8. ٨بِعَرصَةِ الإِناثِ وَالذُكورِوَطَرَدِ الغَيورِ كَالغَيورِ
  9. ٩تَكريرُ تَهديلٍ عَلى تَكريرِكَأَنَّ في هَديلِها الجَهيرِ
  10. ١٠تَرَنُّمَ العيدانِ وَالزَميرِأَو كَدَوِيِّ النَحلِ في القَفيرِ
  11. ١١مِن مُجتَنى الذَوبِ أَخي التَغريرِذَواتِ هامٍ جَهمَةَ التَدويرِ
  12. ١٢وَأَعيُنٍ أَصفى مِنَ البِلَّورِفي لامِعٍ مِن حُمرَةٍ مُنيرِ
  13. ١٣لَمعَ ايَواقيتِ مَعَ الشُذورِإِلى قَراطيمَ نِبالٍ حورِ
  14. ١٤كَتَوأَماتِ اللُؤلُؤِ المَذخورِفُصِّلَ مَقروناً مِنَ المَنثورِ
  15. ١٥فَوقَ مَناقيرَ قِصارٍ صُوَرِكَرَنَّةِ البَمِّ وَرَجعِ الزيرِ
  16. ١٦ذَواتِ ريشٍ كَمَداري الحورِوَأَرجُلٍ في حُمرَةِ الحَريرِ
  17. ١٧جُردٍ كَظَهرِ الأَدَمِ المَبشورِبَينَ البُطونِ المُلسِ وَالظُهورِ
  18. ١٨مِن بَينِ ما سَبطٍ وَذي تَنميرِكَم طائِرٍ مِنهُنَّ ذي تَشميرِ
  19. ١٩حَزَوَّرٍ ذي ذَنَبٍ قَصيرِمِن مُزجَلٍ أُرسِلَ في البُحورِ
  20. ٢٠فَشَقَّ هَولَ الحَورِ وَالغُمورِكَفِعلِهِ بِالحَزنِ وَالوُعورِ
  21. ٢١يَقطَعُ كَالمُستَطرِدِ المَذعورِفي اليَومِ أَيّاماً مِنَ المَسيرِ
  22. ٢٢يَفوتُ وَثباً حُذُقَ النُسورِوَخاطِفَ العُقبانِ وَالصُقورِ
  23. ٢٣كَالحالِقِ الكاسِرِ لِلتَغويرِأَو سَهمِ رامٍ قاصِدٍ طَريرِ
  24. ٢٤أَو لِفتِ نارٍ بِيَدِ المُشيرِحَتّى هَوى لِلوَكرِ كَالمَمطورِ
  25. ٢٥فَضَعضَعَ الحُجرَةَ بِالنَعيرِوَكَبَّروا فَأَيَّما تَكبيرِ
  26. ٢٦فَرُبَّ ساعٍ عِندَها بِشيرِأَبَرَّ مِنهُ قَسَمُ النَذيرِ