قد أغتدي والصبح محمر الطرر
حجم الخط
- قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَروَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
- وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَربِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر
- كَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِرطاوٍ غَدا يَنفُضُ صيبانَ المَطَر
- عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَرأَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر
- يَلُذنَ مِنهُ تَحتَ أَفنانِ الشَجَرمِن صادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر
- كَأَنَّما عَيناهُ في وَقبَي حَجَربَينَ مَآقٍ لَم تُخَرَّق بِالإِبَر