أقول لصاحبي ومثل ما بي شكاه
حجم الخط
- أَقُولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بيشَكاهُ المَرءُ ذُو الوَجدِ الأَلِيمِ
- إِلى الأَخوَينِ مِثلِهِما إِذا ماتَأَوَّبُهُ مُؤَرِّقَةُ الهُمُوم
- لِحيني وَالبَلاءِ لَقِيتُ ظُهراًبِجَنبِ النَقعِ أُختَ بَني تَميمِ
- فَلَمّا أَن بَدا للعَينِ مِنهاأَسِيلُ الخَدِّ في خَلقٍ عَميمِ
- وَعَينا جُؤذَرٍ خَرِقٍ وَثَغرٌكَمِثلِ الأُقحُوانِ وَجِيدُ رِيمِ
- حَنا أَترابُها دُوني عَلَيهاحُنُوَّ العائِداتِ عَلى السَقِيمِ
- عَقائِلُ لَم يَعِشنَ بِعَيشِ بُؤسٍوَلَكِن بِالغَضارَةِ وَالنَعيمِ
- فَشاقَت قَلبَ مُفتَتنٍ حَزينٍعَلى شَوقٍ مُخامِرِهِ قَديمِ
- أَحَلَّ بِجِسمِهِ الزَفَراتِ حَتّىبَلي كَبلى العَسِيبِ مِنَ الهَشيمِ
- وَعاصى الأَقرَبينَ فَزا يَلُوهُكَما عُزِلَ المُصِحُّ عَن المُهِيمِ
- لَأَذكُرُ إِسمَها ما دُمتُ حَيّاًوَما الرَجُلُ المُصَرِّحُ كَالكَتُومِ
- يُسَهَّدُ ما يَنامُ اللَيل إِلّاغِشاشاً مِثلَ تَسهِيدِ السَلِيمِ
- وَما شاقَ القُلوبَ وَراقَ عَيناًفَتُجلاهُ كَذِي دَلٍّ رَخيمِ
- ضَعِيفِ البَطشِ ذي كَيدٍ شَدِيدٍبِنَظرَتِهِ إِذا أَومى سَؤُوم
- خَرَوسٍ حِجلُهُ وَيَجُولُ مِنهُوِشاحاهُ عَلى كَشحٍ هَضِيمِ