قالت سليمى إذ رأت حفوفي
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالفاء
حجم الخط
- قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِيمَعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ
- أَحْدَبُ كَالمُقَيَّدِ المكْتُوفِمَا شَأْن أَعْلا رَأْسِك المَنْتُوفِ
- فَقُلْتُ بَيْنَ الخَفْضِ وَالتَأْسِيفِغَيَّرَ لَوْنَ اللِمَّةِ الخَصِيفِ
- وَدَاجِياً كَالكرْمِ ذِي القُطُوفِأَثْمَرَ فِي مَاءِ النَدَى النَطُوفِ
- حَفْزُ اللَيَالِي أَمَد التَدْلِيفِوَالدَهْر إِن أَضْعَفَ ذُو تَضْعِيفِ
- باقٍ يُدَانِي القَيْدَ لِلرُّسُوفِأَوْ نَاجِل الأَتْلافِ لِلْتَتْلِيفِ
- بَعد اضَطِرَابِ العُنُقِ الغِطْرِيفِفِي دَغْفَلِيِّ عَيْشِنَا المَغْدُوفِ
- فَقُلْ لِذَاكَ الوالِهِ المَشْعُوفِإِنَّ الَّذِي تَرْجُو مِنَ الصَدُوفِ
- كَالْبَرْقِ بَيْنَ القَيْظِ وَالمَصِيفِأَبْعَدَ حِلْمَ المُسْلِمِ الحَنِيفِ
- سَيْبُكِ ذاتَ العِقْدِ وَالسُيُوفِبِمُقْلَتَيْ مَكْحُولَةِ الذَرِيفِ
- صَفْراءُ فِي بَيْضَاءَ كَالنَزِيفِتَسْقِي بِأَذْكَى مِسْكِهَا المَدُوفِ
- حُرَّ المُحَيَّا لَيِّنَ الغَضْرُوفِكَأَنَّ تَحْتَ المِرْطِ وَالشُفُوفِ
- رَمْلاً حَبَا مِنْ عُقَدِ الغَرِيفِإِلَى عِنَانَيْ ضَامِرٍ لَطِيفِ
- عَجْزاءُ رَمْلٍ وَعْثَةُ الرَدِيفِتَجْلُو نَقِيّاً مُظْلِمَ الشُفُوفِ