يا أبا صالح صديق الصلاح
حجم الخط
- يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِوَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ
- لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشراقِ خِلالٍ في ساحَتَيكَ صِباحِ
- أَيُّ شَيءٍ يَفي بِعَرفِكَ إِلّاأَرَجُ المِسكِ في نَسيمِ الرِياحِ
- غَيرَ أَنَّ الفُتُوَّةَ إِنجَذَبَت مِنكَ بِمَعدىً إِلى الصِبا وَمَراحِ
- حَيثُ ذَلَّ الحِجى وَعَزَّ التَصابيوَأَقامَ الهَوى وَسارَ اللاحي
- مُنعِظُ الطَرفِ لا يَزالُ يُواليلَحَظاتٍ يُحبِلنَ قَبلَ النِكاحِ
- وَمُغيرٌ عَلى الأَصابِعِ بِاللَمسِ لَها في أَسافِلِ الأَقداحِ
- أَو تَبيتُ التِراسُ في غَيرِ حَربٍيَتَصَدَّعنَ عَن صُدورِ الرِماحِ
- نَحنُ في قُطعَةٍ وَشُغلُكَ عَنّابِوِصالِ الأَستاهِ وَالأَحراحِ
- وَلَعَمري لَرُبَّ يَومٍ شَفَعنامِنكَ سُقيا النَدى بِسُقيا الراحِ