ومائل الرأس نشوان شدوت له
حجم الخط
- وَمائِلِ الرَأسِ نَشوانٍ شَدَوتُ لَهُوَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي
- فَعالَجَ النَفسَ كَي يَحيا لِيَفهَمَهُوَقالَ أَحسَنتَ قَولاً غَيرَ إِفصاحِ
- فَكادَ أَو لَم يَكَد أَن يَستَفيقَ لَهُوَالنَفسُ في بَحرِ سُكرٍ عَبَّ طَفّاحِ
- فَقُلتُ لِلعِلجِ عَلِّلني فَرُبَّ فَتىًعَلَّلتُهُ فَاِنثَنى مِن نَشوَةِ الراحِ
- مِن بِنتِ كَرمٍ لَها في الكَأسِ رائِحَةٌتَحكي لِمَن نالَ مِنها ريحَ تُفّاحِ
- نَفتَضُّ بِكراً عَجوزاً زانَها كِبَرٌفي زِيِّ جارِيَةٍ في اللَهوِ مِلحاحِ
- حَتّى إِذا اللَيلُ غَطّى الصُبحَ مِجوَلَهُكَمُطلِعٍ وَجهَهُ مِن بَينِ أَشباحِ
- نَبَّهتُ نَدمانِيَ الموفي بِذِمَّتِهِمِن بَعدِ إِتعابِ كاساتٍ وَأَقداحِ
- فَقالَ هاتِ اِسقِني وَاِشرَب وَغَنِّ لَنايا دارَ شَعثاءَ بِالقاعَينِ فَالساحِ
- فَما حَسا ثانِياً أَو بَعضَ ثالِثَةٍحَتّى اِستَدارَ وَرَدَّ الراحَ بِالراحِ