المرء مستأثر بما ملكا
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحهجاءالكاف
حجم الخط
- المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكا
- مَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةًفَلَيسَ مِنها بِمُدرِكٍ دَرَكا
- لِلمَرءِ ما قَدَّمَت يَداهُ مِنَ الفَضلِ وَلِلوارِثينَ ما تَرَكا
- يا سَكرَةَ المَوتِ قَد نَصَبتِ لِهَذا الخَلقِ في كُلِّ مَسلَكٍ شَرَكا
- يا سَكرَةَ المَوتِ أَنتِ واقِفَةٌلِلمَرءِ في أَيِّ آيَةٍ سَلَكا
- أُخَيَّ إِنَّ الخُطوبَ مُرصَدَةٌبِالمَوتِ لا بُدَّ مِنهُ لي وَلَكا
- ما عُذرُ مَن لَم تَنَم تَجارِبُهُوَحَنَّكَتهُ الأُمورُ فَاِحتَنَكا
- خُضتَ المُنى ثُمَّ صِرتَ بَعدُ إِلىمَولاكَ في وَحلِهِنَّ مُرتَبَكا
- ما أَعجَبَ المَوتَ ثُمَّ أَعجَبُ مِنهُ مُؤمِنٌ موقِنٌ بِهِ ضَحِكا
- حَقُّ لِأَهلِ القُبورِ مِن ثِقَتيأَن حَنَّ قَلبي إِلَيهِمُ وَبَكى
- الحَمدُ لِلَّهِ حَيثُما زَرَعَ الخَيرَ اِمرُؤٌ طابَ زَرعُهُ وَزَكا
- لا تَجتَني الطَيِّباتِ يَوماً مِنَ الغَرسِ يَدٌ كانَ غَرسُها الحَسَكا
- إِنَّ المَنايا لَتَخبِطَنَّ فَلاتُبقينَ لا سوقَةً وَلا مَلِكا
- الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُحاشا لَهُ أَن يَكونَ مُشتَرِكا
- الحَمدُ لِلخالِقِ الَّذي حَرَّكَ الساكِنَ مِنّا وَسَكَّنَ الحَرِكا
- وَقامَتِ الأَرضُ وَالسَماءُ بِهِوَما دَحى مِنهُما وَما سَمَكا
- وَقَلَّبَ اللَيلَ وَالنَهارَ وَصَببَ الرِزقَ صَبّاً وَدَبَّرَ الفَلَكا