إن دارا نحن فيها لدار
أبو العتاهيةعباسيالمديدرثاءالراء
حجم الخط
- إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ
- كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ
- فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاًفَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا
- وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِنقَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ
- عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوالَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا
- أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزورواما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا
- وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍوَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ
- وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينايَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ
- أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِوَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ
- كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّوَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ
- إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍهُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ
- فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لابُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ