قصائد

يا ساكن الدنيا لقد أوطنتها

أبو العتاهيةعباسيالكاملالتاء

  1. ١يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَهاوَأَمِنتَها عَجَباً وَكَيفَ أَمِنتَها
  2. ٢وَشَغَلتَ قَلبَكَ عَن مَعادِكَ بِالمُنىوَخَدَعتَ نَفسَكَ بِالهَوى وَفَتَنتَها
  3. ٣إِن كُنتَ مُعتَبِراً فَقَد أَبصَرتَ أَحوالَ الشَبيبَةِ مِنكَ وَاِستَيقَنتَها
  4. ٤أَوَلَم تَرَ الشَهَواتِ كَيفَ تَنَكَّرَتعَمّا عَهِدتَ وَرُبَّما لَوَّنَتها
  5. ٥أَكرَمتَ نَفسَكَ بِالهَوانِ لَها وَلَوكَرُمَت عَلَيكَ نَصَحتَها وَأَهَنتَها
  6. ٦يا ساكِنَ الدُنيا كَأَنَّكَ خِلتَ أَننَكَ خالِدٌ فَجَمَعتَها وَخَزَنتَها
  7. ٧يا ساكِنَ الدُنيا طَفِقتَ تُزَيِّنُ الدُنيا بِما لا يَستَقيمُ فَشِنتَها
  8. ٨اِذكُر أَحِبَّتَكَ الَّذينَ ثَكِلتَهُماِذكُر رُهوناً في التُرابِ رَهَنتَها
  9. ٩وَلَخَيرُ ما قَدَّمتَ سُنَّةُ صالِحٍلِلصالِحينَ فَعَلتَها وَسَنَنتَها