ولقد رأيتك واليا مستعليا
ابن الروميعباسيالكاملعتابالدال
حجم الخط
- ولقد رأيتُك والياً مُستعلياًولقد رأيتك في الحديد مُقَيَّدا
- إذ لم تزدك ولايةٌ في سؤددٍكلّا ولا الأخرى محتْ لك سؤددا
- أنت ابن جُؤْذُرٍ الذي فَرَع العلاحتى لخَالتْهُ الفَراقدُ فرقدا
- لا يستطيعك بالتَنَقُّصِ حادثٌوأبَى لك التكميلُ أن تتزيَّدا
- فكأنني بك قد نجوتَ محمداًفي النائبات كما دُعيت محمدا
- فطلعْتَ كالسيف الحسام مجرداًللحق أو مثل الهلال مجددا
- شهد النهارُ وكشفُه غُمَمَ الدجىأن الزمان مُبَيِّضٌ ما سوّدا
- سَيُريكَ وجهاً منه أبيض مشرقاًعُقْبى بما لقَّاك أسْوَد أربَدا
- ولذي الوزارة والإمارة صاعدٍرأيٌ أبَى أن لا يكون مُسدّدا
- وأبو العلاء يراك نصْلاً قاطعاًيأبى عظيمُ غَنَائه أن يغمَدا
- وهو المثقِّفُ فاصطبر لِثقافِهِولحَدِّ مِبْرَدِهِ لكي تحظى غدا
- سيراك بالعين التي قد عُوّدَتْأن لا ترى إلا الرشاد الأرشدا
- وإذا أقامك لم يزد في غَمْزِهِإياك ملتمساً لأن تتأوَّدا
- حاشا الموفَّقَ في جميع أمورهأن يُصْلحَ الأشياء كيما تفْسدا
- بل ما رأى عِوَجاً فظلَّ يقيمُهلكنْ بلاكَ أبو العلاء فأَحمدا
- ولربما امتَحَنَ الوليُّ وليَّهُليرى له جَلَداً يغيظ الحُسَّدا