لم لا أؤمل رحمة من قادر
أبو العلاء المعريعباسيالكاملاللام
حجم الخط
- لِم لا أُؤَمِّلُ رَحمَةً مِن قادِرٍوَالسولُ يُطَلَبُ في السَحابِ الأَسوَلِ
- وَالدَهرُ أَكوانٌ تَمُرُّ سَريعَةًوَيَكونُ آخِرُها نَظيرَ الأَوَّلِ
- وَيُؤَلِّفُ الوَقتَ المُديرُ قِصارَهاحَتّى يُعَدَّ مِنَ الزَمانِ الأَطوَلِ
- وَالعَقلُ يُزجَرُ وَالطِباعُ مَعَ النُهىكَالفيلِ يُضرَبُ رَأسُهُ بِالمِغوَلِ
- دُنياكَ أُمٌّ قَد أَجابَ مَليكُهافيها مِنَ الأَبناءِ دِعوَةَ جِروَلِ
- وَتَجولُ فَوقَ الساكِنينَ كَأَنَّهاوَرهاءُ هاجِرَةٌ غَدَت في مِجوَلِ
- وَالفَقرُ أَروَحُ في الحَياةِ مِنَ الغِنىوَالمَوتُ يَجعَلُ خائِلاً كَمُخَوَّلِ
- إِنَّ اللِقاحَ وَإِن أَتاكَ بِثَروَةٍفَأَقَلُّ مِنهُ أَذىً حِيالُ الحُوَّلِ
- وَالمَرءُ يَعقِدُ بِالبَعيدِ رَجاءَهُكَالرِسلِ رُجِّيَ في النِياقِ الشُوَّلِ
- كَم أَحرَزَ المالَ المُقيمُ بِجَدِّهِوَسَعى الحَريصُ فَعادَ غَيرَ مُمَوَّلِ
- وَرَأَيتُ شَرَّ الجارِ يَشمَلُ جارَهُكَرَحى الفَمِ اِنتُزِعَت بِذَنبِ المِقوَلِ