قصائد

لم لا أؤمل رحمة من قادر

أبو العلاء المعريعباسيالكاملاللام

  1. ١لِم لا أُؤَمِّلُ رَحمَةً مِن قادِرٍوَالسولُ يُطَلَبُ في السَحابِ الأَسوَلِ
  2. ٢وَالدَهرُ أَكوانٌ تَمُرُّ سَريعَةًوَيَكونُ آخِرُها نَظيرَ الأَوَّلِ
  3. ٣وَيُؤَلِّفُ الوَقتَ المُديرُ قِصارَهاحَتّى يُعَدَّ مِنَ الزَمانِ الأَطوَلِ
  4. ٤وَالعَقلُ يُزجَرُ وَالطِباعُ مَعَ النُهىكَالفيلِ يُضرَبُ رَأسُهُ بِالمِغوَلِ
  5. ٥دُنياكَ أُمٌّ قَد أَجابَ مَليكُهافيها مِنَ الأَبناءِ دِعوَةَ جِروَلِ
  6. ٦وَتَجولُ فَوقَ الساكِنينَ كَأَنَّهاوَرهاءُ هاجِرَةٌ غَدَت في مِجوَلِ
  7. ٧وَالفَقرُ أَروَحُ في الحَياةِ مِنَ الغِنىوَالمَوتُ يَجعَلُ خائِلاً كَمُخَوَّلِ
  8. ٨إِنَّ اللِقاحَ وَإِن أَتاكَ بِثَروَةٍفَأَقَلُّ مِنهُ أَذىً حِيالُ الحُوَّلِ
  9. ٩وَالمَرءُ يَعقِدُ بِالبَعيدِ رَجاءَهُكَالرِسلِ رُجِّيَ في النِياقِ الشُوَّلِ
  10. ١٠كَم أَحرَزَ المالَ المُقيمُ بِجَدِّهِوَسَعى الحَريصُ فَعادَ غَيرَ مُمَوَّلِ
  11. ١١وَرَأَيتُ شَرَّ الجارِ يَشمَلُ جارَهُكَرَحى الفَمِ اِنتُزِعَت بِذَنبِ المِقوَلِ