قصائد

إن الذي نصب المكارم للورى

الأرجانيأندلسيالكاملالدال

  1. ١إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَىغَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِ
  2. ٢نثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْيُوجَدْ لديهِ سوى سديدٍ واحد
  3. ٣فبهِ يُكرِّرُ لا يزالُ إصابةًلبعيدةٍ تَكريرَ بادٍ عائد
  4. ٤ويَحوطُه مُستَبقِياً إذ لا يَرَىمِثْلاً له إن شاء سهْمَ مَحامِد
  5. ٥كُلٌّ يُدِلُّ بطارفٍ من مَجْدِهيا مَنْ يَزينُ طَريفَه بالتّالد
  6. ٦أبدَى التعّجُّبَ من وُقوفِ مَقاصِديكُلُّ الأنام ومن مسيرِ قصائدي
  7. ٧شِعْرٌ يَهُبُّ هُبوبَ ريحٍ عاصفٍمن حَوْلِ حَظٍّ ليس يَنهَضُ راكد
  8. ٨وندىً حُسِدْتُ له فحين أذلّنيفَرْطُ التَبذُّلِ زال كَرْبُ الحاسد
  9. ٩كالقَطْرِ أسلَمَه الغمامُ ولم يَقَعْفي الأرض بعدُ فقد تَبلّد رائدي
  10. ١٠فلئن رسَمتَ قطَعتُ عنه مَطامِعيوالقَطعُ أنجَعُ من علاجِ الفاسد
  11. ١١أو لا فأدْركْني بعاجلِ نُصرةٍمادام لي عُمْرٌ فلستُ بخالد
  12. ١٢ظَمْآنَ أم ريّانَ أم مُتوسِّطاًلا بُدَّ من صَدَرِ الرِعّاءِ الوارد