إن الذي نصب المكارم للورى
حجم الخط
- إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَىغَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِ
- نثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْيُوجَدْ لديهِ سوى سديدٍ واحد
- فبهِ يُكرِّرُ لا يزالُ إصابةًلبعيدةٍ تَكريرَ بادٍ عائد
- ويَحوطُه مُستَبقِياً إذ لا يَرَىمِثْلاً له إن شاء سهْمَ مَحامِد
- كُلٌّ يُدِلُّ بطارفٍ من مَجْدِهيا مَنْ يَزينُ طَريفَه بالتّالد
- أبدَى التعّجُّبَ من وُقوفِ مَقاصِديكُلُّ الأنام ومن مسيرِ قصائدي
- شِعْرٌ يَهُبُّ هُبوبَ ريحٍ عاصفٍمن حَوْلِ حَظٍّ ليس يَنهَضُ راكد
- وندىً حُسِدْتُ له فحين أذلّنيفَرْطُ التَبذُّلِ زال كَرْبُ الحاسد
- كالقَطْرِ أسلَمَه الغمامُ ولم يَقَعْفي الأرض بعدُ فقد تَبلّد رائدي
- فلئن رسَمتَ قطَعتُ عنه مَطامِعيوالقَطعُ أنجَعُ من علاجِ الفاسد
- أو لا فأدْركْني بعاجلِ نُصرةٍمادام لي عُمْرٌ فلستُ بخالد
- ظَمْآنَ أم ريّانَ أم مُتوسِّطاًلا بُدَّ من صَدَرِ الرِعّاءِ الوارد