عجبت وقد جئت ابن لؤم أزوره
حجم الخط
- عَجبْتُ وقد جئْتُ ابنَ لُؤْمٍ أزَورُهفوافَيتُه والدهرُ جَمٌّ عجائبُه
- وسَلمتُ من قُرْبٍ عليه فلم يكُنْجوابيَ إلا ما أشَارتْ حَواجِبه
- وما شامِخٌ لا تُنِصِفُ العَينُ طُولَهُبأثقلَ منه حين يَزْوَرُّ جانبه
- مِنَ المُقْتضيِ لَعْنَ الضّرورةِ وَجْهُهإذا ما أتَيْنا في مُهمٍّ نُخاطبه