قل لسديد الحضرة المرتجى
حجم الخط
- قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَىالقائلِ المَعْروفَ والفاعلِ
- ومَن غدا طَلُّ عَطِيّاتهيُخْجِلُ صَوْبَ المطَر الوابل
- ومَن يُرينا حينَ نَنْتابُهكيف صَنيعُ المُفْضِلِ الفاضل
- يَفْديكَ من طارقِ صَرّفِ الرَّدىمَن وَجْهُه قُفْلُ فَمِ السّائل
- وأنت تَجلو عَنْ سَنا غُرّةٍزَهْراءَ تُحْيى أمَلَ الآمِل
- بوركْتَ من غَيثِ ندىً هاطِلٍأصبحَ حَلْيَ الزَّمَنِ العاطل
- بَحْرٍ ولكنْ باللُّها زاخِرٍبدْرٍ ولكنْ بالنُّهَى كامل
- يَدفَعُ ظُلْمَ الدّهْرِ عن أهلِهفهْو سَمِيُّ المَلِكِ العَادل
- ما عَيبُ جَدْواهُ سوى أنّهبَعدَها عن حَمْدِها شاغلي
- يا مَنْ لنا مِن عندهِ كُلُّ مانَهوَى برَغْمِ المانعِ الباخل
- مَن وَجْهُه شمسٌ ومَن جاهُهظِلٌّ ولكنْ ليس بالزّائل
- قد خَفّفَتْ نُعماكَ عن خاطريلكنّها قد أثقلَتْ كاهلي
- لا زلتَ فينا كَعبةً للنّدىنُثْني على إحسانكِ الشّامل
- ولا تَزلْ تَخطِرُ عن خاطريفي بُرْدِ مَدْحٍ سابِغٍ ذائل
- له بأَوصافِك عِطرِيّةٌتَعبَقُ بالسّامعِ والقائل
- عِنديَ ما شِئْتَ منَ الشّكْرِ إذعندَك ما شِئْتُ منَ النّائل