الطويل
القصائد: ٢٠٬٤٠٦
- يا منية النفس كوني كيف شئت فماالوأواء الدمشقي
- إذا ألجموا الجود العتاق وأسلمتعمارة بن عقيل
- أنازلة أسماء أم غير نازلهعامر بن الطفيل
- إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجرعامر بن الطفيل
- فلله ساع بالمظالم بعدهاعمرو بن الأهتم
- بدأت بحمد الله والشكر أولادعبل الخزاعي
- يطوف براح ريحها ومذاقهاالوأواء الدمشقي
- ترقرق دمع العين والقلب جازعحسن حسني الطويراني
- وهيفاء من ندماء الملوكالوأواء الدمشقي
- سقيا ليوم بدا قوس الغمام بهالوأواء الدمشقي
- تكاد فروع العليط الصهب فوقناحميد بن ثور الهلالي
- ولا خير فيه غير أن جيادهعمارة بن عقيل
- إنك مسترعا وإنا رعيةعمرو بن براقة
- يمرون بالدهنا خفافا غيابهمأعشى همدان
- لمستمطر بالرمل في بيت حرةعمارة بن عقيل
- أبلغ أبا حفص بأن جموعناعاصم بن عمرو التميمي
- جزى الله عني الحب خيرا فإنهبهاء الدين زهير
- ملأت قلوب العالمين محبةابن الجياب الغرناطي
- عصى عاذليه واعترته لجاجةابن دريد الأزدي
- عجبت لمفتون يخلف بعدهبديع الزمان الهمذاني
- على متن جرداء السراة نبيلةالعباس بن مرداس
- تشببت الخضراء بعد مشيبهاأبو نواس
- يقولون أبناء البعير ومالهأرطأة بن سهية
- جزى الله خيرا منقرا من قبيلةعمرو بن الأهتم
- ولي صاحب لما أتاني كتابهبديع الزمان الهمذاني
- أثم وشمس الحسن حلت قناعهاالراضي بالله
- العيش راح يعاطيها براحتهالراضي بالله
- ألا إن عندي عاشق السمر غالطبهاء الدين زهير
- أيا ليلة الجرعاء كم لك في الحشاصلاح الدين الصفدي
- شفى النفس قتلى بين روضة سلهبعاصم بن عمرو التميمي
- خليلي عوجا بارك الله فيكماذو الرمة
- لئن فتنتني فهي بالأمس أفتنتأعشى همدان
- وإنك إذ تغتال عرضك ظالماعويف القوافي
- لقد قيل لي ما الفرق عند أولي الذكرعبد الغني النابلسي
- وأسود مافيه من الخير خصلةبهاء الدين زهير
- فيا حسرة عمت وخصت ودلهتابن الجياب الغرناطي
- أبا حسن إن الرسائل إنمابهاء الدين زهير
- وجاهل أصبح لي عاتبابهاء الدين زهير
- كتمت الهوى أني رأيتك جازعاأسماء صاحبة جعد
- نلم بدار قد تقادم عهدهاذو الرمة
- أتاني كتاب منك يحمل أنعمابهاء الدين زهير
- فلا صلح حتى نروي السيف والقناعزوز الملزوزي
- وأسود عار أنحل البرد جسمهبهاء الدين زهير
- فكفك قوس والندى وتر لهابكر بن النطاح
- أمرت إلهي بالمكارم كلهاابن السيد البطليوسي
- وما زلت مذ وافى كتابك واقفابهاء الدين زهير
- بروحي من لا أستطيع فراقهبهاء الدين زهير
- تتيه وقد أيقنت أتك ممكنابن السيد البطليوسي
- لعمري لقد قاسيت بالفقر شدةابن دقيق العيد
- أخو العلم حي خالد بعد موتهابن السيد البطليوسي