رثاء
القصائد: ٢٬٤٩٠
- كل بيت محتممحيي الدين بن عربي
- لم يأت غيري بمثل قوليمحيي الدين بن عربي
- صنع جميل جل عن أن يوصفاأبو العباس الجراوي
- أنا لا أكلم واصباابن دانيال الموصلي
- يا لائمي إن لم تكن عيننامحيي الدين بن عربي
- غزال من الفردوس بات معانقيمحيي الدين بن عربي
- غن الطبيعة أعطت في عناصرهامحيي الدين بن عربي
- أنا في الأمر مثلكممحيي الدين بن عربي
- إن المهيمن وصى الجار بالجارمحيي الدين بن عربي
- قد جرىفي مثلنا مثلمحيي الدين بن عربي
- يا سائلي عن حرفتي في الورىابن دانيال الموصلي
- سيروا بنا لمتابابن حجر العسقلاني
- عز لمتخذ الجهاد لبوساابن دانيال الموصلي
- ما كل من أفهمته يفهممحيي الدين بن عربي
- لو تركنا تل الفضول ورحناابن دانيال الموصلي
- عقلي به فوق عقل الناس كلهممحيي الدين بن عربي
- فأين يحيا فرار منك ذا حذرابن دانيال الموصلي
- نديمي عد بالمصباح عنيابن دانيال الموصلي
- ومنزل حف بالرياض فماابن دانيال الموصلي
- طاب فقد الحياة بعد أناسابن دريد الأزدي
- ولم أقطع الوطواط بخلا بكحلهابن دانيال الموصلي
- ما عاينت عيناي في عطلتيابن دانيال الموصلي
- قد كان رسمي منك شاش وقدابن دانيال الموصلي
- قد سمعتم بزلقة الحمامابن دانيال الموصلي
- دنا أملي حتى مددت لأخذهابن حزم الأندلسي
- إن كنت تنكر حبا زادني كلفاابن حجر العسقلاني
- أقمنا ساعة ثم إرتحلناابن حزم الأندلسي
- لعلك بعد عتبك أن تجوداابن حزم الأندلسي
- ولا تزعما في الجد مزحا كمولجابن حزم الأندلسي
- كانت إلى دهري لي حاجةابن حزم الأندلسي
- يبكي لميت مات وهو مكرمابن حزم الأندلسي
- صنواك في ربعي فثلثهماابن حزم الأندلسي
- الصدق حلو وهو المرمحمود الوراق
- بذلت من الود ما كنت قبلابن حزم الأندلسي
- وددت بأن ظهر الأرض بطنابن حزم الأندلسي
- لما منعت القرب من سيديابن حزم الأندلسي
- ولا تتبدل قالة قد سمعتهاابن حزم الأندلسي
- فواصل لا يغيب قصداابن حزم الأندلسي
- نكرت نحولى وهو من فرط الاسىابن لنكك
- تمتع بمالك قبل المماتمحمود الوراق
- إن الخليط أجدوا البين فاندفعواابن ميادة
- يا حائزا غاي كل فضلابن منير الطرابلسي
- ستأتينا حسينة حيث شئناابن ميادة
- سقاني العسجدية ذو عذارابن منير الطرابلسي
- نعم إنني مهد ثناء ومدحةابن ميادة
- لنواعيرها على الماء ألحانابن منير الطرابلسي
- قف قليلا لأسألكابن منير الطرابلسي
- ولقد حلفت برب مكة صادقاابن ميادة
- يا نحاة الزموا الشككابن منير الطرابلسي
- وذات شجو أسالتابن منير الطرابلسي