قصائد

لا تغفلن عن اللذات والطرب

الشريف العقيليمملوكيالبسيطالباء

  1. ١لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِوَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ
  2. ٢راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِهامِن زَورَةٍ بَعدَ تَسويفٍ لِمُكتَئِبِ
  3. ٣مَشمولَةً عُتِّقَت قَبلَ الدُهورِ فَلَميُحَط بِإِحصاءِ ما أَفنَت مِنَ الحِقَبِ
  4. ٤مَصونَةً لَم يُهِنها صَرفُ حادِثَةٍوَلا تَخَطّى إِلَيها طارِقُ النُوَبِ
  5. ٥لَم يُبقِ مِن جِسمِها كَرُّ الزَمانِ سِوىنورٍ تَجَسَّمَ بَينَ الماءِ وَالعِنَبِ
  6. ٦عَذراءُ لِما دَعا الساقي بِها ضَمِنَتلِلشُربِ في خِدرِها ضِعفاً فَلَم تَحُبِ
  7. ٧رَقَّت فَلَم تُدرِكِ الأَبصارُ رِقَّتِهاإِذا أُديرَت وَلا وَهمٌ بِلا تَعَبِ
  8. ٨وَإِن تَبَدَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرٌعادَ الصَباحُ كَأَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
  9. ٩إِن شَجَّها المَزجُ لِلنِدمانِ أَلبَسَهاعَلى الأَباريقِ تيجاناً مِنَ الحَبَبِ
  10. ١٠فَاِنعَم بِها آمِناً مِن كُلِّ نائِبَةٍوَغَنِّ وَاِشرَب وَحُثَّ الكاسَ وَاِنتَخِبِ
  11. ١١أَما تَرى ناصِعَ المَنثورِ مُنتَثِراًكَمِثلِ صُلبانِ تِبرٍ لُحنَ فَالقُضُبِ
  12. ١٢كَأَنَّما الراحُ بَعدَ المَزجِ عَسجَدَةٌأَو خَدُّ صَبٍّ أَسيرٍ في يَدِ الكَرَبِ
  13. ١٣وَالرَوضُ يُضحِكُ وَالأَزهارُ زاهِرَةٌوَقَد أَتى النَرجِسُ البَرزِيُّ بِالعَجَبِ
  14. ١٤كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ رَطبٌ تَشَقَّقُ فيغُصونِ فيروزُنجٍ عَن خالِصِ الذَهَبِ