وبركة قد أفادنا عجبا
الشريف العقيليمملوكيالمنسرحالباء
حجم الخط
- وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباًما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا
- يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَماتُجلى سَماءٌ قَد اِكتَسَت سُحُبا
- حَتّى إِذا ما الحَبابُ حَفَّ بِهاأَرَتكَ مِنها كَواكِباً شُهُبا
- تَضحَكُ مِن بَطِّها إِذا رَقَصَتفَكَيفَ مِن رايِها إِذا لَعِبا
- وَرُبَّما تَغتَدي مُدَرَّجَةَإِن هَزَّ أَعطافَها نَسيمُ صَبا
- يا حُسنَ أَمواجِها إِذا اِضَطَرَبَتفَأَحدَثَت في نُفوسِنا طَرَبا
- وَحُسنَ شَمسِ الضُحى تَصوغُ عَلىقَضيبِها مِن شُعاعِها ذَهَبا
- يُدرِكُها الوَردُ كُلَّما اِرتَعَدَتمِنهُ بِجَمرٍ يَظَلُّ مُلتَهِبا
- مِن حَولِ فَوّارَةٍ مُرَكَّبَةٍقَدِ اِنحَنى ظَهرُ مائِها تَعَبا