وبركة قد أفادنا عجبا
الشريف العقيليمملوكيالمنسرحالباء
- ١وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباًما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا
- ٢يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَماتُجلى سَماءٌ قَد اِكتَسَت سُحُبا
- ٣حَتّى إِذا ما الحَبابُ حَفَّ بِهاأَرَتكَ مِنها كَواكِباً شُهُبا
- ٤تَضحَكُ مِن بَطِّها إِذا رَقَصَتفَكَيفَ مِن رايِها إِذا لَعِبا
- ٥وَرُبَّما تَغتَدي مُدَرَّجَةَإِن هَزَّ أَعطافَها نَسيمُ صَبا
- ٦يا حُسنَ أَمواجِها إِذا اِضَطَرَبَتفَأَحدَثَت في نُفوسِنا طَرَبا
- ٧وَحُسنَ شَمسِ الضُحى تَصوغُ عَلىقَضيبِها مِن شُعاعِها ذَهَبا
- ٨يُدرِكُها الوَردُ كُلَّما اِرتَعَدَتمِنهُ بِجَمرٍ يَظَلُّ مُلتَهِبا
- ٩مِن حَولِ فَوّارَةٍ مُرَكَّبَةٍقَدِ اِنحَنى ظَهرُ مائِها تَعَبا