نور الصباح مسبل الأطناب
الشريف العقيليمملوكيالرجزالباء
حجم الخط
- نورُ الصَباحِ مُسبَلُ الأَطنابِوَلُجَّةَ الجَوِّ بِلا حَبابِ
- فَاِنعَم بِإِحدى نِعَمِ الأَعتابِصَفراءَ مِثلَ الذَهَبِ المُذابِ
- أَرَقُّ سِربالاً مِنَ السَرابِتُعرَضُ في مَعارِضِ الأَكوابِ
- في رَوضَةٍ مُعلَمَةِ الأَثوابِكَأَنَّها زِيارَةَ الأَحبابِ
- فَقَد بَدا زَبَرجَدُ اللَبلابِمُرَصَّعاً بِلُؤلُؤِ السَحابِ
- وَاِنتَشَرَ الزَهرُ عَلى الرَوابيكَأَنَّهُ الديباجُ وَالعَتّابي
- فَاِحمِل عَلى هَمِّكَ بِالتَصابيمازِلتَ في سابِغَةِ الشَبابِ