نور الصباح مسبل الأطناب
الشريف العقيليمملوكيالرجزالباء
- ١نورُ الصَباحِ مُسبَلُ الأَطنابِوَلُجَّةَ الجَوِّ بِلا حَبابِ
- ٢فَاِنعَم بِإِحدى نِعَمِ الأَعتابِصَفراءَ مِثلَ الذَهَبِ المُذابِ
- ٣أَرَقُّ سِربالاً مِنَ السَرابِتُعرَضُ في مَعارِضِ الأَكوابِ
- ٤في رَوضَةٍ مُعلَمَةِ الأَثوابِكَأَنَّها زِيارَةَ الأَحبابِ
- ٥فَقَد بَدا زَبَرجَدُ اللَبلابِمُرَصَّعاً بِلُؤلُؤِ السَحابِ
- ٦وَاِنتَشَرَ الزَهرُ عَلى الرَوابيكَأَنَّهُ الديباجُ وَالعَتّابي
- ٧فَاِحمِل عَلى هَمِّكَ بِالتَصابيمازِلتَ في سابِغَةِ الشَبابِ