لقد أرسلت في السر ليلى بأن أقم
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلاللام
حجم الخط
- لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى بِأَن أَقِموَلا تَنأَنا إِنَّ التَجَنُّبَ أَمثَلُ
- لَعَلَّ العُيونَ الرامِقاتِ لِوُدِّناتُكَذَّبُ عَنّا أَو تَنامُ فَتَغفُلُ
- أُناسٌ أَمِنّاهُم فَبَثّوا حَديثَنافَلَمّا قَصَرنا السَيرَ عَنهُم تَقَوَّلوا
- فَقُلتُ وَقَد ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادي بِما قَد قيلَ فَالعَينُ تَهمِلُ
- سَأَجتَنِبُ الدارَ الَّتي أَنتُمُ بِهاوَلَكِنَّ طَرفي نَحوَكُم سَوفَ يَعدِلُ
- أَلَم تَعلَمي أَنّي فَهَل ذاكَ نافِعٌلَدَيكِ وَما أُخفي مِنَ الوَجدِ أَفضَلُ
- أَرى مُستَقيمَ الطَرفِ ما أَمَّ نَحوَكُمفَإِن أَمَّ طَرفي غَيرَكُم فَهوَ أَحوَلُ