وخمار دخلت عليه ليلا
الشريف العقيليمملوكيالوافرالحاء
حجم الخط
- وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاًوَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ
- عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافيلُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
- إِذا وَخَدَت تَخالُ الريحَ تَحتيوَإِن كانَت تُخالُ مِنَ الرِياحِ
- فَقالَ مَنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌتَسَربَلَ بِالمَكارِمِ وَالسَماحِ
- فَقالَ وَما تُريدُ فَدَتكَ روحيفَقُلتُ لَهُ أَرِح روحي بَراحِ
- فَقامَ إِلى دِنانٍ مُترَعاتٍمُعَمَّمَةً بِكافورٍ رَباحي
- وَفَضَّ خِتامَ أَقدَمِها فَلاحَتعَلى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
- وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاًأَلَذَّ وَردٍ جَنِيٍّ في أَقاحِ
- وَجاءَ بِأَهيَفٍ عَذبِ الثَنايادَقيقِ الخَصرِ غَرثانِ الوِشاحِ
- تَراهُ يَتيهُ مِن أَدَبٍ وَظَرفٍوَمِن عَجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
- يَقولُ إِذا رَآهُ كُلُّ لاحٍمُحِبُّكَ ما عَلَيهِ مِن جُناحِ
- هِيَ الأَيّامُ تَندَرِجُ اِندِراجاوَصَرفُ الدَهرِ ذو وَجهٍ وَقاحِ
- فَصِل قَصفاً بِقَصفٍ وَاِغتِباقاًبِأَفراحٍ وَلَهواً بِاِصطِباحِ