اسقني يابن أسعدا
حجم الخط
- اِسقِني يابنَ أَسعَداقَبلَ أَن يَنزِلَ الرَدى
- شَربَةً تُذهِبُ الهُمومَ وَتَشفي المُصَرَّدا
- اِسقِني ثُمَّ غَنِّنيلا أَرى النَجمَ عَرَّدا
- أَنقَدَت عَينِيَ الكَرىمَن رَعى الهَمَّ أَنقَدا
- إِنَّ فاها أَشهى اِلَييَ رُضاباً وَمَورِدا
- مِن جَنى النَحلِ بِالنُقاخِ زُلالاً مُبَرَّدا
- شاقَني صَوتُ طائِرٍزارَ إِلفاً فَغَرَّدا
- إِنَّ حُبّى بِحُبِّهاتَرَكَتني مُسَهَّدا
- أَمسَكَتني عَلىالصَبابَةِ حَرّانَ مُعبَدا
- آمُلُ العَيشَ تارَةًوَأَرى المَوتَ أَسوَدا
- فَهُمومي مُطِلَّةٌبادِئاتٍ وَعُوَّدا
- لَم تَدَع لي عِندَ المَلائِحِ وَاللَهِ مَوعِدا
- يا اِبنَةَ الخَيرِ مَلَكتِ فَمُنّي أَنا الفِدا
- لَجَّ مِن حُبِّكِ الطَريفِ فَأَطرَقتُ وَاِعتَدى
- أَعتِقيني مِنَ الهَوىأَو عِدي مِنكِ مَوعِدا
- أَطمِعينا كَيما نَعيشُ وَقولي لَنا غَدا
- أَنتِ هَمّي مَعَ القَرينِ وَإِن رُحتُ مُفرَدا
- حَبَّذا أَنتِ يا حُبابَةُ وَالعودُ وَالنَدى
- وَحَديثٌ مِنَ الخَلاءِ مِنَ العَينِ وَالعِدى
- وَعِناقٌ خِلالَ ذاكِ تُداوي بِهِ الصَدا
- وَشَرابٌ مُعَتَّقٌيَترُكُ الشَيخَ مُقعَدا
- ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ ليعِشتُ فيهِ مُخَلَّدا