أنت يا نفس أنيبي
حجم الخط
- أَنتِ يا نَفسُ أَنيبيآبَتِ الشَمسُ فَأوِبي
- ما لِمُؤسى عِندَ صَبِّحاجَةٌ فَاِغلي وَذوبي
- وَاِقبَلي ما طابَ مِنهاوَإِذا تابَت فَتوبي
- بَعَثَت سَلمى عَلَينافِتنَةً عِندَ المَشيبِ
- وَبَراني الحُبُّ حَتّىكَثُرَت فيها نُحوبي
- أَنا مَشغوفٌ بِسَلمىكَالنَصارى بِالصَليبِ
- لَيسَ ما قَرَّبَ مِنّيصاحِبي لي بِالقَريبِ
- مِن هَوى سَلمى سَبَتنيواحِدٌ مِثلَ الغَريبِ
- لا أُرَجّي الرَوحَ إِلّاعِندَ غَيباتِ الرَقيبِ
- لَقِيَ القَلبُ بِسَلمىعَجَباً فَوقَ العَجيبِ
- أَخصَبَت عِندي وَإِنّيعِندَها غَيرُ خَصيبِ
- مِن هَوانٍ غَيرِ فانٍأَنزَلَتني في الجُدوبِ
- قَلَبَت لي الريحَ سَلمىشَمأَلاً بَعدَ الجَنوبِ
- وَكَذاكَ الدَهرُ صَعبٌبَينَ خَفضٍ وَرُكوبِ
- لَو بِها ما بي إِلَيهامِن حَنينٍ وَنَحيبِ
- أَقبَلَت إِقبالَ صادٍراعَهُ صَوتُ المُهيبِ
- اِسلَمي يا سَلمَ يَوماًوَاِكشِفي بَعضَ كُروبي
- لا تَعُدّي الحُبَّ ذَنباًلَيسَ حُبّي مِن ذَنوبي
- إِنَّما الحُبُّ بَلاءٌوَشَكاةٌ في القُلوبِ
- فَإِذا غُمَّ تَنَفَّستُ فَأَوهَينَ جُنوبي
- إِنَّ مَن لامَ مُحِبّاًفي الهَوى غَيرُ مُصيبِ
- وَلَقَد قُلتُ لِسَلمىإِذ تَعَيّاني طَبيبي
- لَيسَ وادٍ مِن سُلَيمىلِمُحِبٍ بِعَشيبِ
- لَيتَ لي قَلباً بِقَلبيوَحَبيباً بِحَبيبي
- فَلَعَلَّ القَلبَ يَصحووَيُواتيني لَعيبي
- فَلَقَد هَيَّجَ شَوقيريحُ رَيحانٍ وَطيبِ
- بِتُّ مِن نَفحَةِ عودٍشُبِّبَت لي بِثَقوبِ
- لاهِياً عَن كُلِّ ساقٍوَأَكيلٍ وَشَريبِ
- أَبتَغي سَلمى وَأَخشىنَظَرَ الرائي المُريبِ
- أَشتَهي لَو أَنَّها كانَت مِنَ الدُنيا نَصيبي