ومسمع مستبشع المنظر
الشريف العقيليمملوكيالسريعمدحالراء
حجم الخط
- وَمَسمَعٍ مُستَبشَعِ المَنظَرِأَثقَلُ مِن دينٍ عَلى مُعسِرِ
- كَم شارِبٍ خَطَّ شارِباًبِالمِسكِ مِن نافِجَةِ العَنبَرِ
- لا أَنسَهُ يَوماً وَقَد جاءَنامُخَرَّقُ الأَشداقِ وَالمَنخَرِ
- فَقُلتُ لِما أَن تَأَمَّلتُهُأَظُنُّ هَذا كانَ في عَسكَرِ
- فَقالَ لا بَل كُنتُ في دَعوَةٍخَسيسَةِ المَورِدِ وَالمَصدَرِ
- أَحضَرَنيها رَجُلٌ سَفلَةٌفَلَيتَني غِبتُ وَلَم أَحضُرِ
- فَحينَ غَنَّيتُ هَذي واحِدٌمِن حَيثُ لَم أَدرِ وَلَم أَشعُرِ
- وَاِبتِدَرَ القَومُ إِلى هامَتيفَاِنحَلَقَ الشَعرُ مِنَ المَشعَرِ
- فَرُحتُ سَكرانَ لَمّا نالَنيوَما التَقى طَرفِيَ بِالمُسكِرِ
- وَجُملَةَ الأَمرِ وَتَفصيلُهُلَو لَم أَقُم قُمتُ وَلَم أُبصِرِ