قصائد

وذي حلة من نسيج الزمان

الشريف العقيليمملوكيالكاملالراء

  1. ١وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِيُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
  2. ٢يُؤانِسُ مَن ظَلَّ مُستَوحِشاًإِذا اِختَلَسَ الصَحوُ مِنهُ الكَرى
  3. ٣وَيَدعو إِلى القَصفِ أَربابَهُبِأَحسَنِ صَوتٍ إِذا كَرَّرا
  4. ٤وَيَجلو عَلى أَهلِهِ نَفسَهُبِتاجِ عَقيقٍ عَلَيهِ يُرى
  5. ٥فَأَمّا الشُنوفُ لَدى أُذنِهِإِذا اِهتَزَّ في مَشيِهِ أَو جَرى
  6. ٦فَتَنظُرُ مِنها لَهُ صَنعَةًتُبَهرِجُ صَنعَةَ كُلِّ الوَرى
  7. ٧وَهَل هُوَ إِلّا العَروسُ الَّتيتَقَلَّدَتِ الحَلى وَالجَوهَرا
  8. ٨أَو الرَوضُ باكَرَهُ وابِلٌفَأَلبَسَتهُ الوَردَ وَالعَبهَرا
  9. ٩كَأَنَّ الصَباحَ حَبيبٌ لَهُإِذا غابَ أَسهَرَهُ مُفكِرا
  10. ١٠فَلا يَتَهَنّا بِأَلفاظِهِإِلى أَن يُشاهِدَهُ مُسفِرا
  11. ١١فَلا عَدِمَ الشَربُ أَذكارَهُفَكَم بَكَّرَ الشَربُ إِذ بَكَّرا
  12. ١٢جَميلٌ يَمُنُّ عَلَيهِم بِهِيَحِقُّ لِمَولاهُ أَن يُشكَرا
  13. ١٣وَأَحسَنَ عاداتِهِ أَنهُيُصَفِّقُ مِن قَبلَ أَن يَنعَرا