وذي حلة من نسيج الزمان
الشريف العقيليمملوكيالكاملالراء
- ١وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِيُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
- ٢يُؤانِسُ مَن ظَلَّ مُستَوحِشاًإِذا اِختَلَسَ الصَحوُ مِنهُ الكَرى
- ٣وَيَدعو إِلى القَصفِ أَربابَهُبِأَحسَنِ صَوتٍ إِذا كَرَّرا
- ٤وَيَجلو عَلى أَهلِهِ نَفسَهُبِتاجِ عَقيقٍ عَلَيهِ يُرى
- ٥فَأَمّا الشُنوفُ لَدى أُذنِهِإِذا اِهتَزَّ في مَشيِهِ أَو جَرى
- ٦فَتَنظُرُ مِنها لَهُ صَنعَةًتُبَهرِجُ صَنعَةَ كُلِّ الوَرى
- ٧وَهَل هُوَ إِلّا العَروسُ الَّتيتَقَلَّدَتِ الحَلى وَالجَوهَرا
- ٨أَو الرَوضُ باكَرَهُ وابِلٌفَأَلبَسَتهُ الوَردَ وَالعَبهَرا
- ٩كَأَنَّ الصَباحَ حَبيبٌ لَهُإِذا غابَ أَسهَرَهُ مُفكِرا
- ١٠فَلا يَتَهَنّا بِأَلفاظِهِإِلى أَن يُشاهِدَهُ مُسفِرا
- ١١فَلا عَدِمَ الشَربُ أَذكارَهُفَكَم بَكَّرَ الشَربُ إِذ بَكَّرا
- ١٢جَميلٌ يَمُنُّ عَلَيهِم بِهِيَحِقُّ لِمَولاهُ أَن يُشكَرا
- ١٣وَأَحسَنَ عاداتِهِ أَنهُيُصَفِّقُ مِن قَبلَ أَن يَنعَرا