وذي حلة من نسيج الزمان
الشريف العقيليمملوكيالكاملالراء
حجم الخط
- وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِيُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
- يُؤانِسُ مَن ظَلَّ مُستَوحِشاًإِذا اِختَلَسَ الصَحوُ مِنهُ الكَرى
- وَيَدعو إِلى القَصفِ أَربابَهُبِأَحسَنِ صَوتٍ إِذا كَرَّرا
- وَيَجلو عَلى أَهلِهِ نَفسَهُبِتاجِ عَقيقٍ عَلَيهِ يُرى
- فَأَمّا الشُنوفُ لَدى أُذنِهِإِذا اِهتَزَّ في مَشيِهِ أَو جَرى
- فَتَنظُرُ مِنها لَهُ صَنعَةًتُبَهرِجُ صَنعَةَ كُلِّ الوَرى
- وَهَل هُوَ إِلّا العَروسُ الَّتيتَقَلَّدَتِ الحَلى وَالجَوهَرا
- أَو الرَوضُ باكَرَهُ وابِلٌفَأَلبَسَتهُ الوَردَ وَالعَبهَرا
- كَأَنَّ الصَباحَ حَبيبٌ لَهُإِذا غابَ أَسهَرَهُ مُفكِرا
- فَلا يَتَهَنّا بِأَلفاظِهِإِلى أَن يُشاهِدَهُ مُسفِرا
- فَلا عَدِمَ الشَربُ أَذكارَهُفَكَم بَكَّرَ الشَربُ إِذ بَكَّرا
- جَميلٌ يَمُنُّ عَلَيهِم بِهِيَحِقُّ لِمَولاهُ أَن يُشكَرا
- وَأَحسَنَ عاداتِهِ أَنهُيُصَفِّقُ مِن قَبلَ أَن يَنعَرا