قصائد

لقد كنت يا منصور تجهد في نصري

الشريف العقيليمملوكيالطويلالياء

  1. ١لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصريإِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري
  2. ٢فَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَتوَما السِرُّ في تَكديرِ وَصلِكَ بِالهَجرِ
  3. ٣أَجِئتُ بِذَنبٍ أَم أَتَيتُ بِزِلَّةٍفَأَلقاكَ ما بَينَ التَنَصُّلُ وَالعُذرِ
  4. ٤وَإِلّا فَكَم ضَجَّعَت في حِفظِ حُرمَتيوَأَهمَلتَ ما قَد كُنتَ تَرعاهُ مِن أَمري
  5. ٥فَإِن كانَ هَذا مِن طَريقِ مَلالَةٍفَإِنِّيَ مِمَّن لا يَمَلُّ مِنَ الشُكرِ