لقد كنت يا منصور تجهد في نصري
الشريف العقيليمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصريإِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري
- فَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَتوَما السِرُّ في تَكديرِ وَصلِكَ بِالهَجرِ
- أَجِئتُ بِذَنبٍ أَم أَتَيتُ بِزِلَّةٍفَأَلقاكَ ما بَينَ التَنَصُّلُ وَالعُذرِ
- وَإِلّا فَكَم ضَجَّعَت في حِفظِ حُرمَتيوَأَهمَلتَ ما قَد كُنتَ تَرعاهُ مِن أَمري
- فَإِن كانَ هَذا مِن طَريقِ مَلالَةٍفَإِنِّيَ مِمَّن لا يَمَلُّ مِنَ الشُكرِ