لقد كنت يا منصور تجهد في نصري

الشريف العقيليمملوكيالطويلالياء

حجم الخط
  1. لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصريإِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري
  2. فَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَتوَما السِرُّ في تَكديرِ وَصلِكَ بِالهَجرِ
  3. أَجِئتُ بِذَنبٍ أَم أَتَيتُ بِزِلَّةٍفَأَلقاكَ ما بَينَ التَنَصُّلُ وَالعُذرِ
  4. وَإِلّا فَكَم ضَجَّعَت في حِفظِ حُرمَتيوَأَهمَلتَ ما قَد كُنتَ تَرعاهُ مِن أَمري
  5. فَإِن كانَ هَذا مِن طَريقِ مَلالَةٍفَإِنِّيَ مِمَّن لا يَمَلُّ مِنَ الشُكرِ