وراح في لطافتها كحسي
الشريف العقيليمملوكيالطويلالسين
- ١وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّينَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ
- ٢عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعيأَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ
- ٣فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراًتُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي
- ٤إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَباباكَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ
- ٥إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌخَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ
- ٦إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَتتَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ
- ٧خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّيوَباعَهُم بِفَلسِ