لمن الديار بصاحة فحروس
عبيد بن الأبرصجاهليالكاملالسين
حجم الخط
- لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِدَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِ
- إِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَهافي مُهرَقٍ خَلَقِ الدَواةِ لَبيسِ
- دارٌ لِفاطِمَةَ الرَبيعَ بِغَمرَةٍفَقَفا شَرافِ فَهَضبِ ذاتِ رُؤوسِ
- أَزمانَ غَفلَتِها وَإِن لَم تَجدُهانَكساً وَشَرُّ الداءِ داءُ نُكوسِ
- وَسَبَتكَ ناعِمَةٌ صَفِيُّ نَواعِمٍبيضٍ غَرائِرَ كَالظِباءِ العيسِ
- خَودٌ مُبَتَّلَةُ العِظامِ كَأَنَّهابَردِيَّةٌ نَبَتَت خِلالَ غُروسِ
- أَفَلا تُناسي حُبَّها بِجُلالَةٍوَجناءَ كَالأُجُمِ المَطينِ وَلوسِ
- رَفَعَ المَرادُ مِنَ الرَبيعِ سَنامَهافَنَوَت وَأَردَفَ نابَها لِسَديسِ
- فَكَأَنَّما تَحنو إِذا ما أُرسِلَتعودَ العِضاهِ وَدِقَّهُ بِفُؤوسِ
- أَفنَيتُ بَهجَتَها وَنِيَّ سَنامِهابِالرَحلِ بَعدَ مَخيلَةٍ وَشَريسِ
- وَأَميرِ خَيلٍ قَد عَصَيتُ بِنَهدَةٍجَرداءَ خاظِيَةِ السَراةِ جَلوسِ
- خُلِقَت عَلى عُسُبٍ وَتَمَّ ذَكائُهاوَاِحتالَ فيها الصَنعُ غَيرَ نَحيسِ
- وَإِذا جُهِدنَ وَقَلَّ مَصُّ نِطافِهاوَصَلَقنَ في دَيمومَةٍ إِمليسِ
- تَنفي الأَواثِمَ عَن سَواءِ سَبيلِهاشَرَكَ الأَحِزَّةِ وَهيَ غَيرُ شَموسِ
- أَمّا إِذا اِستَقبَلتَها فَكَأَنَّهاذَبُلَت مِنَ الهِندِيِّ غَيرَ يَبوسِ
- أَمّا إِذا اِستَدبَرتَها فَكَأَنَّهاقارورَةٌ صَفراءُ ذاتُ كَبيسِ
- وَإِذا اِقتَنَصنا لا يَجِفُّ خِضابُهاوَكَأَنَّ بِركَتَها مَداكُ عَروسِ
- وَإِذا دَفَعنا لِلحِراجِ فَنَهبُهاأَدنى سَوامِ الجامِلِ المَحلوسِ
- هاتيكَ تَحمِلُني وَأَبيَضَ صارِماًوَمُحَرَّباً في مارِنٍ مَخموسِ
- في أُسرَةٍ يَومَ الحِفاظِ مَصالِتٍكَالأُسدِ لا يُنمى لَها بِفَريسِ
- وَبَنو خُزَيمَةَ يَعلَمونَ بِأَنَّنامِن خَيرِهِم في غِبطَةٍ وَبَئيسِ
- نُبكي عَدُوَّهُمُ وَيَنطَحُ كَبشُنالَهُمُ وَلَيسَ النَطحُ بِالمَوموسِ