ألا رب ضيف تقنصته
الشريف العقيليمملوكيالمتقاربمدحالياء
- ١أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُوَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
- ٢فَأَحضَرتُ ما كانَ عِندي لَهُمِنَ الزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
- ٣وَقَدَّمتُ راحا سَبَت عَقلَهُبِلَونِ الخَلوقِ وَريحِ الغَوالي
- ٤فَقالَ أَعِندَكَ يا سِيِّديغِناءٌ يَسودُ غِناءَ الأَوالي
- ٥فَقُلتُ السماءُ تُغَنّي لَنافَقالَ وَعَدتَ بِنَفسِ المَحالِ
- ٦لَو أَنَّ الغَمامَ لِسانٌ لِماتَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
- ٧فَقُلتُ تَأَمَّل تَجِد حِجرَهاعَلَيهِ مَلاهي قِيانِ اللَيالي
- ٨إِذا لَم يَكُن ذا فَلِم أَظهَرَترَبابَ الثُرَيّا وَقَوسَ الهِلالِ