ألا رب ضيف تقنصته
الشريف العقيليمملوكيالمتقاربمدحالياء
حجم الخط
- أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُوَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
- فَأَحضَرتُ ما كانَ عِندي لَهُمِنَ الزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
- وَقَدَّمتُ راحا سَبَت عَقلَهُبِلَونِ الخَلوقِ وَريحِ الغَوالي
- فَقالَ أَعِندَكَ يا سِيِّديغِناءٌ يَسودُ غِناءَ الأَوالي
- فَقُلتُ السماءُ تُغَنّي لَنافَقالَ وَعَدتَ بِنَفسِ المَحالِ
- لَو أَنَّ الغَمامَ لِسانٌ لِماتَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
- فَقُلتُ تَأَمَّل تَجِد حِجرَهاعَلَيهِ مَلاهي قِيانِ اللَيالي
- إِذا لَم يَكُن ذا فَلِم أَظهَرَترَبابَ الثُرَيّا وَقَوسَ الهِلالِ