لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيليمملوكيالخفيفالنون
- ١لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِحَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
- ٢وَفِراخٌ مِنها المَصوصُ وَمِنهاما عَدَ لَنا بِهِ إِلى التَطجينِ
- ٣وَرَضيعٌ إشذا أَتَيتَ أَتانامِنهُ طَبّاخَنا بِرَطبٍ سَمينِ
- ٤في رِداءٍ مِن صَنعَةِ النارِ فيهِعَلَمٌ أَخضَرٌ مِنَ الطَرخونِ
- ٥وَلَنا مَجمَعٌ تَرى مِنهُ رَوضاًأَبيَضَ الجُبنِ أَسوَدَ الزَيتونِ
- ٦لَم يَبنِ فيهِ بِنَّةٌ قَطُّ إِلّاكانَ شِبهاً لِلعَنبَرِ المَعجونِ
- ٧وَلَنا خُرَّمٌ إِذا ما شَرِبنانَتَحَسّى مِنهُ بِأَسمَرَ جَوني
- ٨وَعَروسٌ كَريمَةُ الكَرمِ بِكرٌما لَها والِدٌ سِوى الزَرجونِ
- ٩لَو أَتانا كانونُ بِالثَلجِ فيهِلَغَنَينا بِها عَنِ الكاتونِ
- ١٠وَلَنا فُستُقُ يَضافُ إِلى ماعِندَنا مِن مُحَمَّصِ الأَنسونِ
- ١١وَشَمارٌ مَتى بِشَمِّنا وَجَدنافيهِ طَعمَ الجَوارِشِ الكَمّونِ
- ١٢فَاِعزِمِ اليَومَ نَصطَبِح في رِياضٍكَدَكاكينِ باعَةِ المَدهونِ
- ١٣وَغِياضٌ قَد وُشِّحَت بِبُرودٍعَصبُها في نِهايَةِ التَلوينِ
- ١٤وَرُبىً تُفرَشُ الطَوارِمُ مِنهاكُلَّ يَومٍ بِالمُخمَلِ القَلَموني
- ١٥وَمُروجٍ غَرٍّ وَزَهرٍ أَنيقٍوَنَسيمٍ رَطبٍ وَوَبلٍ هَتونِ
- ١٦وَتَمَتَّع مِنَ النَدى بِلِآلٍتَتَلالا في فَضَّةِ الياسَمينِ
- ١٧وَأَقاحٍ تَرنو إِلى جُلَّنارٍوَخُزامى تَدنو إِلى نَسرينِ
- ١٨وَبِهارٍ مِن حَولِ آسٍ وَوَردٍوَشَقيقٍ مِن حَولِ آذَريونِ
- ١٩وَغُصونٍ لَها نُجومُ ثِمارٍوَثِمارٍ لَها بُروجُ غُصونِ
- ٢٠وَعُيونٍ قَد أَحدَقَت بِخُدودٍوَخُدودٍ قَد أَحدَقَت بِعُيونِ
- ٢١وَاِعتَقِد لِلرَبيعِ دينَ النَصارىوَاِجتَهِد أَن يَكونَ دينُكَ ديني
- ٢٢مَع مُغَنٍّ لَهُ سُيوفُ لِحاظٍيَنتَضيهِنَّ مِن جُفونِ الجُفونِ
- ٢٣ما تَرى الجَوَّ في الثِيابِ الَّتي قَدأَذَهَبَ البَرقُ خَزَّها الطاروني
- ٢٤لا تُفَرِّط في ساعَةٍ لَستَ فيهاآمِناً مِن مُغافَصاتِ المَنونِ