لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيليمملوكيالخفيفالنون
حجم الخط
- لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِحَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
- وَفِراخٌ مِنها المَصوصُ وَمِنهاما عَدَ لَنا بِهِ إِلى التَطجينِ
- وَرَضيعٌ إشذا أَتَيتَ أَتانامِنهُ طَبّاخَنا بِرَطبٍ سَمينِ
- في رِداءٍ مِن صَنعَةِ النارِ فيهِعَلَمٌ أَخضَرٌ مِنَ الطَرخونِ
- وَلَنا مَجمَعٌ تَرى مِنهُ رَوضاًأَبيَضَ الجُبنِ أَسوَدَ الزَيتونِ
- لَم يَبنِ فيهِ بِنَّةٌ قَطُّ إِلّاكانَ شِبهاً لِلعَنبَرِ المَعجونِ
- وَلَنا خُرَّمٌ إِذا ما شَرِبنانَتَحَسّى مِنهُ بِأَسمَرَ جَوني
- وَعَروسٌ كَريمَةُ الكَرمِ بِكرٌما لَها والِدٌ سِوى الزَرجونِ
- لَو أَتانا كانونُ بِالثَلجِ فيهِلَغَنَينا بِها عَنِ الكاتونِ
- وَلَنا فُستُقُ يَضافُ إِلى ماعِندَنا مِن مُحَمَّصِ الأَنسونِ
- وَشَمارٌ مَتى بِشَمِّنا وَجَدنافيهِ طَعمَ الجَوارِشِ الكَمّونِ
- فَاِعزِمِ اليَومَ نَصطَبِح في رِياضٍكَدَكاكينِ باعَةِ المَدهونِ
- وَغِياضٌ قَد وُشِّحَت بِبُرودٍعَصبُها في نِهايَةِ التَلوينِ
- وَرُبىً تُفرَشُ الطَوارِمُ مِنهاكُلَّ يَومٍ بِالمُخمَلِ القَلَموني
- وَمُروجٍ غَرٍّ وَزَهرٍ أَنيقٍوَنَسيمٍ رَطبٍ وَوَبلٍ هَتونِ
- وَتَمَتَّع مِنَ النَدى بِلِآلٍتَتَلالا في فَضَّةِ الياسَمينِ
- وَأَقاحٍ تَرنو إِلى جُلَّنارٍوَخُزامى تَدنو إِلى نَسرينِ
- وَبِهارٍ مِن حَولِ آسٍ وَوَردٍوَشَقيقٍ مِن حَولِ آذَريونِ
- وَغُصونٍ لَها نُجومُ ثِمارٍوَثِمارٍ لَها بُروجُ غُصونِ
- وَعُيونٍ قَد أَحدَقَت بِخُدودٍوَخُدودٍ قَد أَحدَقَت بِعُيونِ
- وَاِعتَقِد لِلرَبيعِ دينَ النَصارىوَاِجتَهِد أَن يَكونَ دينُكَ ديني
- مَع مُغَنٍّ لَهُ سُيوفُ لِحاظٍيَنتَضيهِنَّ مِن جُفونِ الجُفونِ
- ما تَرى الجَوَّ في الثِيابِ الَّتي قَدأَذَهَبَ البَرقُ خَزَّها الطاروني
- لا تُفَرِّط في ساعَةٍ لَستَ فيهاآمِناً مِن مُغافَصاتِ المَنونِ