أذكرت مسكا من مديحك صائكا
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالكاف
حجم الخط
- أذكرتَ مسكاً من مديحك صائكامذ كان فكري في نظامك حائكا
- ورفعتَ فوق الفرقدين منازلاًفيها علاك سنىً لعزمِك فاتِكا
- وحططتَ عزم الدهر حتى قال ليأن ليس لي نهجٌ لبأسك سالكا
- فرأتكَ آراءُ الملوك مسدِّداًلثغورهم فأتوكَ فيها مالِكا
- فرعيتها وحميتها وحفظتهاحقّاً وغيرُك كان فيها آفكا
- أتتِ الإمارةُ نحوكم منقادةًطوعاً وسيفُك في حماها سافكا
- هنَّأتُها من بعد ذلَّة غيركمعزَّت هنا والذل كان هنالكا
- هنَّأتُ دينَ اللَه فيكم قبلَهامستدركاً بالمؤمنين مُداركا
- أدعو أميراً سامياً متساوياًونَميرَ فضلٍ لا يُريكَ مُشاركا
- قد سد في وجه الضلال مغالقاًمذ شد للحق الصراح مسالكا
- كم حاول الأعداء منه خيانةًفخشوه حين رأوه ليثاً فاتكا
- يا من يذب بسيفه وسنانهعن قومه كن للعُداة مَهالكا
- أشرقتَ في دين المسيح مبرهناًسبلَ الهدى مذ كان رأيُك باتكا
- للَه قَيلٌ في الملوك سَميدعٌأضحى بكم ثغرُ العدوِّ دَكادكا
- حصَّنتَ أرضاً حزتَها ومنازلاًسُرَّت بكم فالثغر فيها ضاحكا
- مَنُعَت صياصيها فكُنَّ عواصماًبكمُ وكان النصر فيها سادكا
- عزت بكم مذ ذلَّ فيها غيركمفلُجَينُهم أضحى لديكم آنُكا
- للعز جاء رعاتُها ورعاعُهاوسُراتُها والذل أمسى هالكا
- هذا كتابُ اللَه في عرصاتهايتلَى فصار الوَغدُ فيها ناسكا
- لا زلتَ منتصراً وسعدُك صاعدٌواللَه يوقف في حِماك ملائكا
- نم ها صروفُ الدهر عنك نوائمٌفترى رؤوسَ عداك منك سنابكا
- حتى ترى فيها شموسَك طُلَّعاًشرقاً وشمسَ عِداك عنكم دالِكا