إليك فلو أدركت مغنى الهوى مغنا
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالنون
حجم الخط
- إليك فلو أدركت مغنى الهوى مغنالطلت على لبنا تلوب كما لبنا
- غزال عليها قلبي الصب طائرألست تراها في غلائلها غصنا
- وما شك من هزت عليه قوامهابأن القنا منها تعلمت الطعنا
- تقد الحشا باللحظ فأعجب إذا رنتلسيف له قطع وما فارق الجفنا
- فهذا دمي آثاره في بناتهاوقد اوهمتكم أنه أثر الحنا
- موردة الوجنات ساحرة الرباتدانا وبعد الشمس من قربها أدنا
- ترى ورد خديها وصارم لحظهاطليقين ذا يجني وذلك لا يجنا
- إذا شام من بالغور ابتسامهابنجد جرى دمعي فصدق ما ظنا
- ويا مطبقا جفنيه يحسب أنهتغشاه لمع البرق والليل قد جنا
- إلا أنها فافتح عيونك زينبتخلت عن الجلباب ضاحكة سنا
- أتتنا كلطف الله جل جلالهبلا موعد منها ولا حيلة منا
- فلا تسألوا عن ليلة ظفر الهوىيجيش النوى فيها فافنى الذي أفنا
- عكفنا على اللذات فيها بمعزلعن الناس لا عينا تخاف ولا أذنا
- تنازعني كأس العتاب وتجتنييدي من ثمار الوصل أحسن ما يجنا
- وتودعني سرا وتخشى انتشارهفأفهم مغناها واحلف ما يثنا
- فما راعنا إلا الصباح كأنهسنا أحمد فرجى به حصنا
- صلاح الأنام الناصر الملك الذيملوك الورى لفظ أحمد المعنى
- مفلق هام المعتدين بسيفهإذا اقتحم الهيجاء مروي القنا اللدنا
- وباعث أموات الندى بأناملإذا انهل منها التبر أخجلت المزنا
- مواضيه تفني كل شيء إذا سطاوايديه تغني كل شيء إذا منا
- أذل صعاب المشكلات برأيهولين ما شا من مراكبها الخشنا
- وجاء وطيش الدهر في عنفوانهفرد عليه عقله بعد ما جنا
- تظن الأعادي أنهم في قرارهمينالون بالابعاد من خوفهم أمنا
- وجيشك مثل الليل يدرك من نأىوأين من الليل الفرار إذا جنا
- وكم مخطئ لم يؤت من سوء رأيهولكن أتى أمر خلاف الذي ظنا
- وكم جاهل عد الحصون معاقلايرد بها عن نفسه الإِنس والجنا
- فعلت به مالم يكن في حسابهوأخرجته منها كما يطبق الجفنا
- كصاحب نعمان ملكت بلادهوأبدلته بالسيف من حصنه سجنا
- له معقل قد بات معتقلا بهإليه المنايا فيه من نفسه أدنا
- ولو كان في حصن ينال به السمافما هو الا قبض راحتك اليمنا
- مشاهد ما للسيف فيها ولا القنامجال ولكن السعادة في اليمنى
- وقد جرب الأعدا لقاك فما رأوالحربك إقداما يفيد ولا جبنا
- إذا ملك ناواك هدمت عزهوعز تولى هدمه أنت لا يبنا
- فمد على الدنيا ظلالك واطوهابسيفك طي الطرس واستفتح المدنا
- وعش سالما حتى ترا ابنك وابنهيرى من بني ابناء ابنائه ابنا