يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
أبو الحسن بن حريقأيوبيالكاملالعين
حجم الخط
- يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِيهَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ
- أنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَاوَهيَ المَنَازِلُ مِنهُمُ وَالأَربُعُ
- هَيهَاتَ لا رِيحُ الصَّبَابَةِ بَعدَهُمرَهوٌ ولا طَيرُ التَّشَوُّقِ وُقَّعُ
- حَلَفُوا عَلَى قَلبِي بِسِحرِ جُفُونِهِملا زَالَ يَنزِفُهُ الهَوَى وَيُصَدَّعُ
- وَأبَى الهَوَى إلاَّ الحُلُولَ بِلَعلَعٍوَيحَ المَطَايَا أينَ مِنهَا لَعلَعُ
- لَم أَدرِ أينَ نَوَوا فَلَم أَسال لَهُمرِيحاً تَهُبُّ ولا بَرِيقاً يَلمَعُ
- وَكَأنَّهُم فِي كُلِّ مَدرَجِ نَاسِمٍفَعَلَيهِ مِنهُم رِقَّةٌ وَتضَوُّعُ
- وإذَا مَنَحتُهُمُ السلامَ تَبَادَرَتتَبلِيغَهُ عَنِّي الرِّيَاحُ الأربَعُ