شرفي محبة معشر
حجم الخط
- شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى
- وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُلِذَوِي الضَّلالَةِ أَخْبَتَا
- وإذا تكَلّمَ في الهُدىحَجَّ الغَوِيَّ وأَسْكَتَا
- فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيِهِسَمّاهُ ذو العَرْشِ الفَتَى
- ثَبْتٌ إذا قَدَمَا سِواهُ في المَهَاوِي زَلّتَا
- لَمْ يَعْبُدِ الأَصْنَامَ قَطُّولا أَرابَ ولا عَتَا
- غَرَسَتْ يَدُ البَارِي لَهُرَبْعَ الرَّشَادِ فأَنْبَتَا
- وأَقَامَهُ صِنْواً لأَحْمَدَ دَوْحُهُ لَنْ يُنْحَتا
- صِنْوانِ هذا مُنْذِرٌوافَى وَذَا هادٍ أَتَى
- يهدي لِمَا أَوْفَى بهِحُكْمُ الكِتابِ وأَثْبتا
- فَهُوَ القَرينُ لَهُ وَمَا افْتَرقا بصَيْفٍ أَوْ شِتَا
- لَكِنّما الأَعْداءُ لَمْيَدَعُوهُ أَنْ يَتَلَفّتَا
- ثِقْلُ الهُدَى وكِتَابُهُبَعْدَ النّبي تَشَتّتَا
- وَاحَسْرَتَا مِنْ غَضْبِهِوَسُكُوتِهِ وَاحَسْرَتَا
- طَالَتْ حَياةُ عَدُوِّهِحَتّى مَتَى وإِلى مَتَى