أساكن حفرة وقرار لحد
حجم الخط
- أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِمُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ
- أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابيبحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ بَعْدي
- وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبيوأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِي
- أَمَا واللّهِ لو عايَنْتَ وَجْدِيإذا اسْتَعْبَرْتُ في الظّلْماءِ وَحْدِي
- وَجَدَّ تَنَفُّسِي وعَلا زَفيريوفَاضَتْ عَبْرَتِي في صَحْنِ خَدِّي
- إِذَنْ لَعَلِمْتَ أَنِّي عَنْ قَرِيبٍسَتُحْفَرُ حُفْرَتي ويُشَقُّ لَحْدِي
- ويَعْذِلُني السّفِيهُ على بُكائيكأَنِّي مُبْتَلىً بالحزنِ وَحدِيْ
- يقولُ قَتَلْتَها سَفَهاً وجهلاًوتَبْكيها بكاءً ليسَ يُجْدِي
- كَصَيّادِ الطُّيورِ لهُ انْتِحابٌعليها وهوَ يَذْبَحُها بِحَد