ضلالا لواشيها وتبت يمينه
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١ضلالاً لواشيها وتبَّت يمينهُله دينُ دعواه وللقلب دينه
- ٢وصاحبه إمّا شتات يروعهبوشك فراق أو حبيب يخونه
- ٣وما زلت صبّا بالحمى منذ أبرزتأهلَّته حسناً وتمَّت عصونه
- ٤يتيمني لدن الكثيب وهيفهوتحكم حور السرب في وعينه
- ٥وحملني ثقل الكآبة والأسىوقوفي بربع خفَّ عنه قطينه
- ٦وأسمر يحكي الأسمر اللدن قدُّهله لونه عند العناق ولينه
- ٧وعرَّفني أنَّ الغرام شجاعةٌولوعي برمح منه قلبي طعينه
- ٨وما بلَّغ التبريح إلاَّ لعابهولا الجدَّ إلاَّ هزله ومجونه
- ٩وساء ظنوناً حين حالت عهودهإذا حال عهد المرء ساءت ظنونه
- ١٠لقد آن أن يقضي النجاز وعودهوتقضى لبانات الهوى ويديونه
- ١١يصول بطرفٍ ساكن اللحظ فاترٍوما حرَّك الاشجانَ إلاَّ سكونُه
- ١٢ولستُ بشاكٍ غير سقم جفونِهفليس عدوَّ الجسم إلا جفونه
- ١٣ويبسم عن خمر عراني خمارهاتحول على درٍ عداني ثمينه
- ١٤ويا عاذلي أنى اهتديتَ لناحلٍأسىً ضلَّ عنه الطيف إلا أنينه
- ١٥لأمرٍ أبى أن يدخل اللومَ سمعهُنعم ولشأنٍ لا تجفُّ شؤونه
- ١٦ورام دفينَ الحبِّ من لا ينالهوما يقتل العشاقَ إلا دفينه
- ١٧وأقبل في خيل الملام ورجلهِفاعجزه أن يستشار كمينه
- ١٨سقى الله جيران الثنية ضاحكاًمن المزن هامي الدمع فيها هتونه
- ١٩ونقَّط وجه الأرض لؤلؤ طلَّهوزان حنين النهر منها غصونه
- ٢٠ويعجبني بردُ النسيم وإنمالظى النار في برد الزناد كمونه
- ٢١وقد كنت في شكٍ من البين قبلماتصرّح عن شك الفراق يقينه
- ٢٢فللهِ مبذولُ الدموع طليقُهامن الوجد مأسورُ الفرراق رهينه
- ٢٣وفي الجانب الغربيَ مني ولوعةيشوق الحمام الساجعات حنينه
- ٢٤إذا ضمَّهُ والأرحبي تنوفهتشابهَ فيها جسمهُ ووضينه