قصائد

يا معرضا قد آن أن تقبلا

ابن سناء الملكأيوبيالسريعاللام

  1. ١يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلاوغائِباً قد حان أَن تَقْفُلا
  2. ٢أَعرضتَ إِذ أَعرضْتَ لا عن رضىًوغبتَ لمَّا غبتَ لا عَنِ قِلَى
  3. ٣ليس بعارٍ أَن تُرى هارباًفإِنها عَادَةُ رِيمِ الفَلاَ
  4. ٤ولا بعيبٍ أَن تُرى غائباًفعادةُ الأَقمار أَنْ تأْفُلا
  5. ٥وأَن تُرى من فَرَقٍ شاحباًفالسيفُ قد يصدأُ بَعْدَ الجِلاَ
  6. ٦كأَنَّما الوالي وأَعوانُهغاروا على حُسْنِكَ أَن يُبْذلاَ
  7. ٧قد جلَّ ذاك الغصنُ أَن يُجْتَنَىمنك وذاكَ البَدْرُ أَن يُجْتَلى
  8. ٨كم بحثُوا عنه ولم يَعلَموابأَنَّ في قلبي له منزلا
  9. ٩كَتمتُه عنهم فَقُولوا لَهُما بالُه دلَّ عليَّ الملا
  10. ١٠إِن أَنكرُوا سُقْميَ مِن بَعدهفصفرةُ اللونِ دليلٌ على
  11. ١١يا ليته أَذْنَب حتى أَرَىعُذْراً لقلبي بعد ما أَنْ سَلا
  12. ١٢أَوليته كان رخيصاً على القلبِ فَتَنْسَاهُ إِذا ما غَلا
  13. ١٣وُدِّي وَعَيْشِي بعد تودِيعهذلك ما حالَ وذا ما حَلاَ
  14. ١٤لم يكتحل طرفِي بغمضٍ وقدفارَقَ ذَاكَ الرَّشَأَ الأَكحلا
  15. ١٥فقل لندماني إِنِّي امْرؤُبعد الطَّلا حُرِمْتُ شُرْبَ الْطِّلاَ
  16. ١٦ولي فَمٌ صَادَفَ مَنْ بَعْدِهِسلاسلَ الدمْعِ به سَلْسَلا
  17. ١٧عين أَصابَتْني ولكنَّهايا قاتلي لم تُخْطِئ المَقْتلا
  18. ١٨ما أَحسن الصبر وأَمّا علىأَن لا أَرى وجهَكَ يوماً فلا