يا معرضا قد آن أن تقبلا
ابن سناء الملكأيوبيالسريعاللام
- ١يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلاوغائِباً قد حان أَن تَقْفُلا
- ٢أَعرضتَ إِذ أَعرضْتَ لا عن رضىًوغبتَ لمَّا غبتَ لا عَنِ قِلَى
- ٣ليس بعارٍ أَن تُرى هارباًفإِنها عَادَةُ رِيمِ الفَلاَ
- ٤ولا بعيبٍ أَن تُرى غائباًفعادةُ الأَقمار أَنْ تأْفُلا
- ٥وأَن تُرى من فَرَقٍ شاحباًفالسيفُ قد يصدأُ بَعْدَ الجِلاَ
- ٦كأَنَّما الوالي وأَعوانُهغاروا على حُسْنِكَ أَن يُبْذلاَ
- ٧قد جلَّ ذاك الغصنُ أَن يُجْتَنَىمنك وذاكَ البَدْرُ أَن يُجْتَلى
- ٨كم بحثُوا عنه ولم يَعلَموابأَنَّ في قلبي له منزلا
- ٩كَتمتُه عنهم فَقُولوا لَهُما بالُه دلَّ عليَّ الملا
- ١٠إِن أَنكرُوا سُقْميَ مِن بَعدهفصفرةُ اللونِ دليلٌ على
- ١١يا ليته أَذْنَب حتى أَرَىعُذْراً لقلبي بعد ما أَنْ سَلا
- ١٢أَوليته كان رخيصاً على القلبِ فَتَنْسَاهُ إِذا ما غَلا
- ١٣وُدِّي وَعَيْشِي بعد تودِيعهذلك ما حالَ وذا ما حَلاَ
- ١٤لم يكتحل طرفِي بغمضٍ وقدفارَقَ ذَاكَ الرَّشَأَ الأَكحلا
- ١٥فقل لندماني إِنِّي امْرؤُبعد الطَّلا حُرِمْتُ شُرْبَ الْطِّلاَ
- ١٦ولي فَمٌ صَادَفَ مَنْ بَعْدِهِسلاسلَ الدمْعِ به سَلْسَلا
- ١٧عين أَصابَتْني ولكنَّهايا قاتلي لم تُخْطِئ المَقْتلا
- ١٨ما أَحسن الصبر وأَمّا علىأَن لا أَرى وجهَكَ يوماً فلا