يا معرضا قد آن أن تقبلا
ابن سناء الملكأيوبيالسريعاللام
حجم الخط
- يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلاوغائِباً قد حان أَن تَقْفُلا
- أَعرضتَ إِذ أَعرضْتَ لا عن رضىًوغبتَ لمَّا غبتَ لا عَنِ قِلَى
- ليس بعارٍ أَن تُرى هارباًفإِنها عَادَةُ رِيمِ الفَلاَ
- ولا بعيبٍ أَن تُرى غائباًفعادةُ الأَقمار أَنْ تأْفُلا
- وأَن تُرى من فَرَقٍ شاحباًفالسيفُ قد يصدأُ بَعْدَ الجِلاَ
- كأَنَّما الوالي وأَعوانُهغاروا على حُسْنِكَ أَن يُبْذلاَ
- قد جلَّ ذاك الغصنُ أَن يُجْتَنَىمنك وذاكَ البَدْرُ أَن يُجْتَلى
- كم بحثُوا عنه ولم يَعلَموابأَنَّ في قلبي له منزلا
- كَتمتُه عنهم فَقُولوا لَهُما بالُه دلَّ عليَّ الملا
- إِن أَنكرُوا سُقْميَ مِن بَعدهفصفرةُ اللونِ دليلٌ على
- يا ليته أَذْنَب حتى أَرَىعُذْراً لقلبي بعد ما أَنْ سَلا
- أَوليته كان رخيصاً على القلبِ فَتَنْسَاهُ إِذا ما غَلا
- وُدِّي وَعَيْشِي بعد تودِيعهذلك ما حالَ وذا ما حَلاَ
- لم يكتحل طرفِي بغمضٍ وقدفارَقَ ذَاكَ الرَّشَأَ الأَكحلا
- فقل لندماني إِنِّي امْرؤُبعد الطَّلا حُرِمْتُ شُرْبَ الْطِّلاَ
- ولي فَمٌ صَادَفَ مَنْ بَعْدِهِسلاسلَ الدمْعِ به سَلْسَلا
- عين أَصابَتْني ولكنَّهايا قاتلي لم تُخْطِئ المَقْتلا
- ما أَحسن الصبر وأَمّا علىأَن لا أَرى وجهَكَ يوماً فلا