غشيت برابغ طللا محيلا
حجم الخط
- غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلاأَبَت آياتُهُ أَلّا تَحولا
- تَعَفَّت غَيرَ سُفعٍ ماثِلاتٍيَطيرُ سَوادُهُ سَمَلاً جَفَولا
- سَواكِنُهُ جَوامِعُ بَينَ جَأبٍيُساقِطُ بَينَ سِمنَتِهِ النَسيلا
- إِذا ما صاحَ حَشرَجَ في سَحيلٍوَإِرنانٍ فَأَتبَعَهُ سَحيلا
- وَظِلمانٍ مُجَوَّفَةٍ بَياضاًوَعَينٍ تَرتَعي مِنهُ بَقولا
- وَقَفتُ بِها سَراةَ اليَومِ صَحبيأُكَفكِفُ دَمعَ عَيني أَن يَسيلا
- أَلا أَبلِغ وُشاةَ الناسِ أَنّيأَكونُ لَهُم عَلى نَفسي دَليلا
- بِأَنّي قَد تَرَكتُ وِصالَ هِندٍوَبُدِّلَ وُدُّها عِندي ذُهولا
- فَإِن آتِ الَّذي تَهوَونَ مِنهافَقَد عاصَيتُها زَمَناً طَويلا
- فَلا تَلِدي وَلا يَنكَحكِ مِثليإِذا طَرَدَ السَفا هَيفاً نَصولا
- وَأَجدَبَتِ البِلادُ فَكُنَّ غُبراًوَعادَ القَطرُ مَنزوراً قَليلا
- فَإِنَّكِ إِن سَأَلتِ سَراةَ قَوميإِذا ما حَربُهُم نَتَجَت فَصيلا
- أَلَستُ أُعِدُّ سابِغَةً وَنَهداًوَذا حَدَّينِ مَشهوراً صَقيلا
- وَأَعفو عَن سَفيهِهُمُ وَأُرضيمَقالَةَ مَن أَرى مِنهُم خَليلا
- بِجَنبِ الشِعبِ يُرهِقُني إِذا مامَضى فيهِ الرَعيلُ رَأى رَعيلا
- وَنَحنُ مَعاشِرٌ خَرَجوا مُلوكاًتَفُكُّ عَنِ المُكَبَّلَةِ الكُبولا
- مَتى ما تَأتِ نادينا تَجِدناجَحاجِحَةً خَضارِمَةً كُهولا
- وَشُبّاناً إِذا فَزِعوا تَغَشّواسَوابِغَ يَسحَبونَ لَها ذُيولا