العارض بالغور أبرق
الأبله البغداديأيوبيمجزوءمدحالقاف
حجم الخط
- العارض بالغور أَبرقفأضاء أجراعا وأبرقَ
- ظلت جفونك يوم شرقي الحمى بالدمع تشرق
- أسفا على بعد الفريق وشمل الفتنا المفرّق
- ومعربد اللحظات من سكر الصصبا خنث مقرطق
- حلوا الشمائل كالشمول سلاف ريقته وأروق
- قمر يدل بحسنه الموموقِ والدل المعشق
- حرج السوار وشاحهكفؤاد عاشقه وأقلق
- رشق القلوب ومر بيكالغصنمختالا وأرشق
- نادمته والنجم فيإذن الدجى قرط معلق
- والطل في ورق الشقائق جائل والظل أورق
- وصبحته في روضةبات بصوب المزن تغبق
- ذهبية لهبيةكالبرق تحت دجى تألق
- يخطو المدير لكأسهافي دستبانات ويلمق
- نفخت فخلت نسيمهامسكا ذكيا حين ينشق
- أو طيب ما أثني بهمن رائق المدح المنسق
- أَبدا على المولى البهاء ونشره أذكى وأعبق
- بحر يعوم البحر فيجدوى أنامله فيغرق
- ليث يخاف الليث يوم الروع سطوته ويفرق
- ذو العزم يمضي في الخطوب مضاء مصقول مذلق
- لا رفده صعب ولامعروفه كدر مرنق
- إن ما مادح غيرهألفيت مادحه يصدقُ
- أو أظلمت شيم اللئام أضاء من كرم وأشرق
- بيراعه راع العدووفجنه خوفا مؤرقٌ
- واقام للأشعار بعد كسادها سوقا ونفق
- لولاه لم تر في العراق مروجا بالمدح يعرق
- بك يا أبا الفضل الجواد غدا غدير الجود متأق
- يا ابن الذي عم البلاد وأهلها عدلا وطبق
- عضد الإله الدين منهبماجد ندس موفق
- آراؤه سور لدولة آل عباس وخندق
- ومناضل عنها بسهم في النوائب غير أفوق
- خفاق ألوية النّدىما أمّه راجٍ فأخفق
- ذو راحة فتحت لناباب السماحة وهو مغلق
- وخلائق كالراح بالماء القراح غدت تصفق
- يهمي إذا سئل الندىفكأنه سيل تدفق
- كم فك من أَسرِ الخطوب وكيدها عان واطلق
- يا موئل الجاني الطريد ومآل من أكدى وأملق
- خذ من لساني مدحةقلب الحسود بها محرق
- غراء محدثه لهافعل المدام أما يعتق
- لو أنها طرقت حياء سمع بشار لا طرق
- تبقى مجدددة ملابسها إذا ما الدهر أخلق
- واسعدبعيد الفطر وأبق لظنّ ذي أمل تحقق
- لا زال شأوك في العلىشأوا امرىء هيهات يلحق