أحاط بحرمتي ما كان مني
ابن الروميعباسيالوافرالطاء
- ١أَحاطَ بحرمتي ما كان منِّيوعفوك واسعٌ بهما مُحيطُ
- ٢فما لي أستقيلُ ولا مُقيلٌأضاق الرحبُ وانقبض البسيطُ
- ٣بغيتُ وأنت أولى من تَغاضىلمعترفٍ وقد يبغي الخليطُ
- ٤وكم من عثرة لجوادِ قومٍوما هو عندهمُ بئسَ الربيطُ
- ٥وإقراري بأنْ لا عُذرَ عذرٌيلوحُ كأنه الفلقُ الشَميطُ
- ٦ومن عجب ذليلٌ مستكينٌيُطالبهُ عزيزٌ مستشيطُ
- ٧أدلَّ عليك إخلاصٌ ونصحٌوودٌّ لا يميل ولا يميطُ
- ٨فهبْ جُرمي لتأميلي فقِدْماًوهبتَ الجُرمَ وهو دمٌ عبيط
- ٩ولا تُطِل الفتورَ عن اصطناعيوأنت لكل مكرُمةٍ نشيط
- ١٠وما زلتَ الذي ريَّا نثاهُكريَّا الروض يثنيهِ السَّقيط
- ١١تيَقَّظَ للعُلا والمدَّعُوهالهمْ في نومهم عنها غطيطُ
- ١٢فكم حُقنتْ بصفحكَ من دماءٍمحللةٍ وقد كادتْ تشيطُ
- ١٣وكم نِيلت بجودك من أحاظٍيبيتُ لرحل صاحبها أطيطُ
- ١٤وكيف تحيدُ عن سننِ المعاليوبيتُك بينها البيتُ الوسيط