قصائد

حسدت جود كفك الأمطار

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالراء

  1. ١حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُفَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ
  2. ٢صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍبِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ
  3. ٣عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَلبِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ
  4. ٤حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّاماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ
  5. ٥فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوايَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ
  6. ٦أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجودِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ
  7. ٧ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍبِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ
  8. ٨أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَقرِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ
  9. ٩ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَيلِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ
  10. ١٠أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآمالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ
  11. ١١ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍلِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ
  12. ١٢رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهميلَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ
  13. ١٣وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُحتَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ
  14. ١٤فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينافَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ