حسدت جود كفك الأمطار
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالراء
- ١حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُفَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ
- ٢صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍبِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ
- ٣عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَلبِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ
- ٤حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّاماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ
- ٥فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوايَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ
- ٦أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجودِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ
- ٧ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍبِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ
- ٨أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَقرِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ
- ٩ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَيلِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ
- ١٠أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآمالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ
- ١١ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍلِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ
- ١٢رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهميلَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ
- ١٣وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُحتَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ
- ١٤فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينافَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ