ولي فرس ليست شكورا وإنما
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالسين
- ١وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّمابِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ
- ٢إِذا جَفَلَت بي في ضِياعِ دَبَرَّشٍفَلَيسَ لَها قَبضٌ سِوى في جَوى فَرسِ
- ٣تُعَربِدُ في وَقتِ الصَباحِ مِنَ الضِياوَتَجفُلُ في الآصالِ مِن شَفَقِ الشَمسِ
- ٤فَيا لَيتَها عِندَ العَليقِ جَفولَةٌكَما هِيَ مِنكارٌ مِنَ الحِسِّ وَالجِنسِ
- ٥فَلَو شَرِبَت بِالفَلسِ مِن كَفِّ حاتَمٍلَأَصبَحَ نَدماناً عَلى تَلَفِ الفَلسِ
- ٦وَلَو بَرَزَت في جَحفَلٍ تَحتَ عَنتَرٍلَجُدِّلَ وَاِنفَلَّت جُيوشُ بَني عَبسِ