لو تداركتني بوعد غرور
حجم الخط
- لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
- بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّمعُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ
- فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيهحُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ
- عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ العَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ
- لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعيحين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ
- قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغرِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ