قصائد

كثمود التي تفتكت الدين

أمية بن أبي الصلتمخضرمالخفيفالراء

  1. ١كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَعُتّياً وَأُمَّ سَقبٍ عَقيرا
  2. ٢ناقَةٌ لِلآِلَهِ تَسرَحُ في الأَرضِوَتَنتابُ حَولَ ماءٍ قَديرا
  3. ٣فَأَتاها أُحَيمِرٌ كَأَخي السَهمِبِعَضبٍ فَقالَ كوني عَقيرا
  4. ٤فَأَبَتُّ العُرقوبَ وَالساقَوَمَضي في صَميمِهِ مَكسورا
  5. ٥فَرَأى السَقبُ أُمَّهُ فارَقَتهُبَعدَ إِلفِ حَنيِيَّةً وَظَؤورا
  6. ٦فَأَتى ضَخرَةً فَقامَ عَلَيهِمصَعقَةً في السَماءِ تَعلو الصُخورا
  7. ٧فَرَغا رَغوَةً فَكانَت عَلَيهِمرَغوَةُ السَقبِ دُمِّروا تَدميرا
  8. ٨فَأُصيبوا إِلا الذَريعَةَ فَاتَتمِن جَواريهِمُ وَكانَت جَرورا
  9. ٩سِنفَةٌ أُرسِلَت تُخبِرُ عَنهُمأَهلَ قُرحٍ بِها قَد أَمسوا ثَغورا
  10. ١٠فَسَقوها بَعدَ الحَديثِ فَماتَتوَاِنتَهى رَبُنَا وَأَوفى حَقيرا
  11. ١١سَنَةٌ أَزمَةٌ تُخَيَّلُ بِالناسِتَرى لِلعِضاهِ فيها وَأَوفى صَريرا
  12. ١٢إِذ يَسَفّونَ بِالدَقيقِ وَكانواقَبلُ لا يَأكُلونَ شَيئاً فَطيرا
  13. ١٣وَيَسوقونَ باقِراً يَطرُدُ السَهلَمَهازيلَ خَشيَةً أَن يَبوراً
  14. ١٤عاقِدينَ النيرانَ في شُكُرِأَرذَنابٍ مِنها لِكَي تَهيجُ البُحورا