قصائد

اصبر النفس عند كل ملم

أمية بن أبي الصلتمخضرمالخفيفاللام

  1. ١اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّإِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
  2. ٢لا تَضيقَنَّ بِالأُمورِ فَقَديُكشَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتيالِ
  3. ٣رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَالأَمرِ لَهُ فَرجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
  4. ٤سَمِعَ اللَهُ لِاِبنِ آدَمَ نوحٍرَبُّنا ذو الجَلالِ وَالإِفضالِ
  5. ٥حينَ أوفى بِذي الحَمامَةِوَالناسُ جَميعاً في فُلكِهِ كَالعِيالِ
  6. ٦فَهيَ تَجري فيهِ وَتَجتَسِرُالبَحرَ بِأَقلاعِها كَقِدحِ المُغالي
  7. ٧حابِساً جَوفَهُ عَلَيهِ رَسولاًمِن خِفافِ الحَمامِ كَالتِمثالُ
  8. ٨فَرَشاها عَلى الرِسالَةِ طوقاًوَخِضاباً عَلامَةً غَيرَ بالي
  9. ٩فَأَتَتهُ بِالصِدقِ لَمّا رَشاهاوَبِقَطفٍ لَمّا غَدا عِثكالِ
  10. ١٠تَصرُخُ الطَيرُ وَالبَريَةُ فيهامَعَ قَويِّ السِباعِ وَالأَفيالِ
  11. ١١حينَ فيها مِن كُلِّ ما عاشَزَوجٌ بينَ ظَهَريِّ غَوارِبٍ كَالجِبالِ
  12. ١٢وَلِإِبراهيمَ الموَّفي بِنَذرٍاِحتِساباً وَحامِلَ الأَجزالِ
  13. ١٣بِكرَهُ لَم يَكُن ليَصبِرَ عَنهُلَو رآهُ في مَعشَرٍ اَقتالِ
  14. ١٤أَبُنَيَّ إِنّي نَذَرتُكَ لِلَّهِ شَحيطاًفَاِصبِر فِدىً لَكَ حالي
  15. ١٥أَجابَ الغُلامُ أَن قالَ فيهِكُلُّ شَيٍ لِلَّهِ غَيرُ اِنتِحالِ
  16. ١٦أَبُتي إِنَّني جَزَيتُكَ بِالَّلهِ تَقيّاًبِهِ عَلى كُلِ حالِ
  17. ١٧فَاِقضِ ما قَد نَذَرتَ لِلَّهِ وَاَكفُفعَن دَمي أَن يَمَسُّهُ سِربالي
  18. ١٨وَاِشدُد الصَفدَ لا أَحيدَ عَنالسِكّينِ حَيدَ الأَسيرِ ذي الأَغلالِ
  19. ١٩إِنَّني آلَمُ المَحَزَّ وَإِنّيلا أَمَسُّ الأَذقانَ ذاتَ السِبالِ
  20. ٢٠وَلَهُ مُديَةٌ تُخايَلُ في اللَحمِحَذامٌ حَنِيَّةٌ كالهِلالِ
  21. ٢١جَعَلَ اللَهُ جيدَهُ مِن نُحاسٍإِذ رَآهُ زَولاً مِنَ الأَزوالِ
  22. ٢٢بَينَما يَخلَعُ السَرابيلَ عَنهُفَكَّهُ رَبُّهُ بِكَبشٍ جُلالِ
  23. ٢٣قالَ خُذهُ وَأَرسِل اِبنَكَإِنّي لِلَّذي قَد فَعَلتُما غَيرُ قالِ
  24. ٢٤والِدٌ يَتَّقي وَآخَرُ مَولودٍفَطارا مِنهُ يَسمَعَ فِعالِ
  25. ٢٥حَيِّ داودَ وَاِبنَ عادٍ وَموسىوَفُرَيعٌ بُنيانُهُ بِالثِقالِ
  26. ٢٦إِنَّني زارِدٌ الحَديدِ الحعَلى الناسِدُروعاً سَوابِغَ الأَذيالِ
  27. ٢٧لا أَرى مَن يُعينَني في حَياتيغَيرَ نَفسي إلاّ بَني اِسرَلِ
  28. ٢٨أَيُّما شاطِنٌ عَصاهُ عَكاهُثُمَّ يُلقى في السِجنِ وَالأَغلالِ
  29. ٢٩وَلَهُ الدينُ واصِباً وَلَهُ المُلكُوَحَمدٌ لَهُ عَلى كُلِّ حالِ