اصبر النفس عند كل ملم
أمية بن أبي الصلتمخضرمالخفيفاللام
- ١اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّإِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
- ٢لا تَضيقَنَّ بِالأُمورِ فَقَديُكشَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتيالِ
- ٣رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَالأَمرِ لَهُ فَرجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
- ٤سَمِعَ اللَهُ لِاِبنِ آدَمَ نوحٍرَبُّنا ذو الجَلالِ وَالإِفضالِ
- ٥حينَ أوفى بِذي الحَمامَةِوَالناسُ جَميعاً في فُلكِهِ كَالعِيالِ
- ٦فَهيَ تَجري فيهِ وَتَجتَسِرُالبَحرَ بِأَقلاعِها كَقِدحِ المُغالي
- ٧حابِساً جَوفَهُ عَلَيهِ رَسولاًمِن خِفافِ الحَمامِ كَالتِمثالُ
- ٨فَرَشاها عَلى الرِسالَةِ طوقاًوَخِضاباً عَلامَةً غَيرَ بالي
- ٩فَأَتَتهُ بِالصِدقِ لَمّا رَشاهاوَبِقَطفٍ لَمّا غَدا عِثكالِ
- ١٠تَصرُخُ الطَيرُ وَالبَريَةُ فيهامَعَ قَويِّ السِباعِ وَالأَفيالِ
- ١١حينَ فيها مِن كُلِّ ما عاشَزَوجٌ بينَ ظَهَريِّ غَوارِبٍ كَالجِبالِ
- ١٢وَلِإِبراهيمَ الموَّفي بِنَذرٍاِحتِساباً وَحامِلَ الأَجزالِ
- ١٣بِكرَهُ لَم يَكُن ليَصبِرَ عَنهُلَو رآهُ في مَعشَرٍ اَقتالِ
- ١٤أَبُنَيَّ إِنّي نَذَرتُكَ لِلَّهِ شَحيطاًفَاِصبِر فِدىً لَكَ حالي
- ١٥أَجابَ الغُلامُ أَن قالَ فيهِكُلُّ شَيٍ لِلَّهِ غَيرُ اِنتِحالِ
- ١٦أَبُتي إِنَّني جَزَيتُكَ بِالَّلهِ تَقيّاًبِهِ عَلى كُلِ حالِ
- ١٧فَاِقضِ ما قَد نَذَرتَ لِلَّهِ وَاَكفُفعَن دَمي أَن يَمَسُّهُ سِربالي
- ١٨وَاِشدُد الصَفدَ لا أَحيدَ عَنالسِكّينِ حَيدَ الأَسيرِ ذي الأَغلالِ
- ١٩إِنَّني آلَمُ المَحَزَّ وَإِنّيلا أَمَسُّ الأَذقانَ ذاتَ السِبالِ
- ٢٠وَلَهُ مُديَةٌ تُخايَلُ في اللَحمِحَذامٌ حَنِيَّةٌ كالهِلالِ
- ٢١جَعَلَ اللَهُ جيدَهُ مِن نُحاسٍإِذ رَآهُ زَولاً مِنَ الأَزوالِ
- ٢٢بَينَما يَخلَعُ السَرابيلَ عَنهُفَكَّهُ رَبُّهُ بِكَبشٍ جُلالِ
- ٢٣قالَ خُذهُ وَأَرسِل اِبنَكَإِنّي لِلَّذي قَد فَعَلتُما غَيرُ قالِ
- ٢٤والِدٌ يَتَّقي وَآخَرُ مَولودٍفَطارا مِنهُ يَسمَعَ فِعالِ
- ٢٥حَيِّ داودَ وَاِبنَ عادٍ وَموسىوَفُرَيعٌ بُنيانُهُ بِالثِقالِ
- ٢٦إِنَّني زارِدٌ الحَديدِ الحعَلى الناسِدُروعاً سَوابِغَ الأَذيالِ
- ٢٧لا أَرى مَن يُعينَني في حَياتيغَيرَ نَفسي إلاّ بَني اِسرَلِ
- ٢٨أَيُّما شاطِنٌ عَصاهُ عَكاهُثُمَّ يُلقى في السِجنِ وَالأَغلالِ
- ٢٩وَلَهُ الدينُ واصِباً وَلَهُ المُلكُوَحَمدٌ لَهُ عَلى كُلِّ حالِ