قصائد

لك الله فيما تنتحيه وما تقضي

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلدينيةالضاد

  1. ١لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِيفَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِ
  2. ٢وَأَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ شِرْعَةَ دِينِهِوَقَدْ رُفِضَتْ أَحْكَمُهَا أَيَّمَا رَفْضِ
  3. ٣وَلَوْلاَكَ لَمْ تَنْهَلَّ بِالغَيْثِ ديمَةٌوَلَمْ تَرْفُلِ الأَغْصَانُ فِي الْوَرَقِ الْغَضِّ
  4. ٤وَلاَ قَرَّ قَلْبٌ فِي قَرَارِ ضُلُوعِهِوَلَمْ تَعْرِفِ الأَجْفَانُ مَا لذَّةُ الغَمْضِ
  5. ٥وَلَمَّا أَبَى الأَعدَاءُ إِلاَّ لَجَاجَةًنَهَضْتَ بِأَمْرِ اللهِ أَحْسَنَ مَا نَهْضِ
  6. ٦مُقِيماً بِمَا اسْتَرعَاكَ فَرْضَ جِهَادِهِمْوَلَمْ تَأَلُ فِي نَدْبِ إِلَيْهِ وَفِي حَضِّ
  7. ٧وَأَعْدَدْتَ مِنْ غُرِّ الْجِيَادِ صَوَافِنامُطَهَّمَةً مِنْ كُلِّ أَجْرَد منقَضِّ
  8. ٨يَشِفُّ حِجَابُ النَّقْعِ عَنْ قَسَمَاتِهَاكَمَا شَفَّ جَهْمُ السُّحْبِ عَنْ بَارِقِ الوَمْضِ
  9. ٩وَمَا رَاعَ مَلْكَ الرُّومِ إِلاَّ طُلُوعُهَاسَوَابِحَ تُزْجِيَها رِيَاحٌ مِنَ الرَّكْضِ
  10. ١٠وَنَادىَ لِسَانُ الفَتْحِ فِي عَرَصَاتِهِمْكَذَلِكَ مَكَّنَا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ